الجمعة 24/أبريل/2026 - 10:23 م 4/24/2026 10:23:09 PM
قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن تمديد المهلة لثلاثة أسابيع في المحادثات الجارية في واشنطن بين جهة رسمية لبنانية وجهة رسمية إسرائيلية لا يمكن الجزم من الآن بأنها ستقود إلى نتائج حاسمة، مشيرًا إلى أن توصيفها الأدق هو أنها تمهيد لوضع إطار سياسي أكثر من كونها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي.
وأضاف فرحات، خلال استضافته ببرنامج «ماذا حدث؟»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأطراف المشاركة تأتي من منطقة شديدة التعقيد، كما أن خبرة التفاوض المباشر بين الجانبين محدودة للغاية، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي اعتاد عبر السنوات فرض القوة على الساحة اللبنانية، سواء في مواجهة الدولة اللبنانية أو من خلال الصراع مع حزب الله، كما تعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها جبهة احتياطية أو مخزونًا استراتيجيًا يتم اللجوء إليه وفق تطورات ساحات أخرى.
وأوضح فرحات أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهد توظيف الجبهة اللبنانية كجبهة إضافية للضغط والتصعيد، لافتًا إلى أن إسرائيل ما زالت تنظر إلى الساحة اللبنانية كأداة لتعويض أي مسارات لا تراها مفضلة، ومن بينها توجه الولايات المتحدة نحو مسار تفاوضي مع إيران، حيث استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية رغم الحديث سابقًا عن إمكانية شمول التهدئة لهذه الساحة.
وأكد، أن إسرائيل تسعى دائمًا إلى خلق واقع جديد على الأرض وتغيير موازين القوى بما يخدم مصالحها، من خلال فرض معادلات ميدانية جديدة، مشيرًا إلى أن إدارة هذه الجبهة تقوم على سياسة الضغط المستمر وإعادة تشكيل التوازنات، بما يضمن بقاء الأفضلية للجانب الإسرائيلي.
















0 تعليق