ينظم حزب الإصلاح والنهضة فعالية موسعة تحت عنوان «الأسرة في قلب قانون الأحوال الشخصية: نحو تشريعات تعزز المودة لا النزاع»، وذلك في إطار فتح حوار وطني مسؤول يهدف إلى دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز تماسكها.
بحضور ضياء الدين داود واميرة العادلي والوسيمي.. حزب الإصلاح والنهضة يطلق نقاشًا وطنيًا حول قانون الأحوال الشخصية لتعزيز استقرار الأسرة المصرية
وأكد الحزب أن هذه الفعالية تأتي انطلاقًا من إيمانه بأن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأن «بناء الإنسان» يظل في صدارة أولويات الدولة، وهو ما يتطلب تطوير الأطر التشريعية المنظمة للعلاقات الأسرية بما يحقق التوازن والاستقرار.
ومن المقرر أن تشهد الفعالية مشاركة نخبة من الخبراء القانونيين ونواب المجالس النيابية، لمناقشة عدد من المحاور المهمة، أبرزها قراءة فنية لمسودات قوانين الأحوال الشخصية الحالية، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات المجتمع.
تفعيل «الوساطة الأسرية»
كما يتناول اللقاء بحث إمكانية تفعيل «الوساطة الأسرية» كآلية وقائية تسبق مرحلة التقاضي، بما يسهم في تقليل النزاعات، إلى جانب طرح رؤى لصياغة أطر قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحد من التعسف في استخدام القانون.
وتستضيف الندوة النائبة أميرة العادلي والنائب ضياء الدين داود والنائب سعيد الوسيمي ويديرها المستشار أحمد فتحي.
ومن المقرر عقد الفعالية يوم الأحد الموافق 26 أبريل، بمقر الحزب في التجمع الخامس (فيلا 14-أ – جنوب الأكاديمية)، حيث دعا الحزب المهتمين بالشأن العام للمشاركة في هذا الحوار المجتمعي.
















0 تعليق