إيريني باييخو: الكتابة ملجأ فى زمن الحروب.. والكتب أنقذت إرث الإنسانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو إن الحديث عن الآمال والأحلام يبدو صعبًا في زمن تجتاح فيه الحروب أنحاء العالم، مؤكدة أنه رغم ذلك ما زالت ترى نفسها شخصية متفائلة.

وأضافت باييخو، أنها كانت وما زالت محظوظة بحصولها على تعليم جيد ورعاية صحية مناسبة، معتبرة أن الكتابة كانت دائمًا ملجأها الخاص، ولذلك اختارت أن تلجأ إليها في اللحظات الصعبة، رغم كل التحديات التي واجهتها مع بداية الشروع في كتابة كتابها الشهير "اختراع الكتابة.. اللامتناهي في بردية".

جاء ذلك خلال فعاليات مناقشة كتاب "اختراع الكتابة اللامتناهي في بردية" بمعهد ثربانتس بالقاهرة (المركز الثقافي الإسباني)، ضمن الاحتفال بـاليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف 2026، الذي يوافق 23 أبريل من كل عام.

وتابعت الكاتبة الإسبانية أنها أرادت من خلال هذا العمل أن تبعث برسالة تؤكد أن الكتب أقرب إلى طبيعة البشر؛ هشة وضعيفة، لكنها قادرة في الوقت نفسه على البقاء والمقاومة. وأوضحت أنها كانت تبحث عبر الكتاب عن طريق للحياة ومحاولة للخروج من الضعف، فاتجهت إلى التنقيب في حكايات الأشخاص البسطاء الشغوفين بالكتب، أولئك الذين أنقذوها من الضياع وحرسوها من النسيان.

وأشارت إلى أن هؤلاء المجهولين هم من عملوا على ترجمة الكتب ونسخها والحفاظ عليها، ومن فتحوا صفحاتها أمام العالم، رغم أن التاريخ لم يمنحهم ما يستحقون من تقدير، مؤكدة أنها أرادت أن تقدم لهم هذا الكتاب بوصفه هدية رمزية.

وأضافت باييخو أنها تناولت في كتابها بدايات الكلمة المكتوبة، وكيف جاءت أولى محاولات التدوين، معتبرة أن كل تلك الجهود المتراكمة عبر التاريخ هي التي حفظت الإرث الإنساني من الكتب، وهو ما يمنحها التفاؤل رغم ما تعرضت له المعرفة من حرائق وسرقات عبر العصور.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن من حسن الحظ الاجتماع اليوم في مناسبة عالمية تحتفي بالكتاب والمؤلف، لمناقشة معنى الكتابة وتاريخها، وما يرتبط بها من شغف وخوف وقلق، وهي لحظات وصفتها بالفريدة، لأنها تمنح الإنسان في الوقت نفسه شعورًا بالأمل والنجاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق