عادت أسعار الذهب للتراجع في تعاملات بعد ارتفاعها أمس، في إرجاء الجولة الثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى أجل غير محدد، حيث يتشدد كل طرف في موقفه، وهو ما يؤدي إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي في الخليج العربي في وجه حركة الملاحة، مما يزيد المخاوف من استمرار أسعار النفط المرتفعة وزيادة ضغوط التضخم مرة أخرى.
وتراجع سعر الذهب في بورصة كومكس للسلع بمقدار 60ر28 دولارا أي بنسبة 60ر0% إلى 4724 دولارا للأوقية تسليم يونيو.
كما تراجع سعر الفضة بمقدار 094ر2 دولارا أي بنسبة 68ر2% إلى 155ر76 دولارا للأوقية تسليم يونيو.
وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى شل حركة نقل النفط والطاقة في الخليج بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو خمس تجارة النفط والطاقة العالمية، ومنذ ذلك الحين، شهدت أسعار النفط ارتفاعا هائلًا تجاوز 60%.
وبدا أن الوضع قد هدأ بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل، أجرت خلاله الولايات المتحدة وإيران جولة مفاوضات في باكستان للتوصل إلى إطار عمل لوضع خطة لتدابير مستقبلية لإنهاء الأعمال العدائية نهائيا.
وبعد فشل المحادثات، وبناءً على أوامر ترامب، فرضت القوات البحرية الأمريكية المتمركزة قرب إيران حصارا على جميع السفن التي تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
ووافق ترامب على عقد جولة ثانية من المحادثات لتسوية الخلافات، لكن إيران رفضت المشاركة فيها بسبب الحصار البحري الأمريكي لموانئها.
وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستعاود قصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا ترددت إيران في إبرام اتفاق معها، لكن الأخيرة رفضت الخضوع للضغوط الأمريكية، وقالت إن لديها "أوراقًا جديدة" في ساحة المعركة.
وقبل ساعات من الموعد المقرر لانتهاء وقف إطلاق النار في 22 أبريل، أعلن ترامب تمديد الهدنة، ووافق على منح القادة الإيرانيين مزيدا من الوقت للتوصل إلى اتفاق.


















0 تعليق