تستعد البطريركية المسكونية في القسطنطينية بالفنار لاستقبال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الكنيستين.
ومن المقرر أن يصل البابا تواضروس الثاني إلى مقر البطريركية مساء السبت 25 أبريل، في تمام الساعة 6:30، على رأس وفد كنسي رفيع. ويُستقبل استقبالًا رسميًا، حيث تُقام صلاة التمجيد (الدكسولوجيا) في الكنيسة البطريركية برئاسة المطران إيمانويل، مطران خلقيدونية، يعقبها استقبال رسمي في قاعة العرش من قبل قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس، بحضور عدد من أعضاء المجمع المقدس.
وفي اليوم التالي، الأحد 26 أبريل، الموافق أحد حاملات الطيب، يترأس البطريرك برثلماوس القداس الإلهي الاحتفالي في الكنيسة البطريركية، بمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة، وبحضور البابا تواضروس الثاني والوفد المرافق له.
ومن المنتظر أن يلقي العظة المطران ألكسيوس، مطران درينوبوليس وبوغونياني وكونيتسا، على أن تُختتم الصلاة بتبادل الكلمات الرسمية بين رئيسي الكنيستين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الكنسية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والبطريركية المسكونية، ودعم مسارات الحوار والتقارب الروحي، في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.
ومن المقرر أن يلقي العظة خلال القداس سيادة المطران ألكسيوس، مطران درينوبوليس وبوغونياني وكونيتسا، على أن تُختتم الصلاة بتبادل الكلمات الرسمية بين الكنيستين ورئيسيهما.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، إذ تُعد الأولى من نوعها لقداسة البابا تواضروس الثاني إلى مقر البطريركية المسكونية في إسطنبول، منذ جلوسه على الكرسي المرقسي عام 2012. وتمثل هذه الزيارة محطة بارزة في مسار العلاقات بين الكنيستين، حيث تعكس حرص القيادتين الكنسيتين على تعزيز التواصل المباشر، وتطوير آفاق التعاون والحوار اللاهوتي والروحي بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات التاريخية التي تربط بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية ( الإسكندرية) والبطريركية المسكونية (القسطنطينية)، حيث تمثل محطة مهمة لتعزيز الحوار الكنسي والتقارب الروحي، وتجديد الالتزام المشترك بالشهادة المسيحية في عالم يواجه العديد من التحديات.
















0 تعليق