الأربعاء 22/أبريل/2026 - 01:02 م 4/22/2026 1:02:20 PM
قال المحاضر في العلوم السياسية، الدكتور ميرزاد حاجم، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى حاليًا لتحقيق توازن صعب في التعامل مع الملف الإيراني.
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن ترامب كان دائمًا يظهر بمظهر الرجل القوي الذي يعتقد أن كل شيء تحت سيطرته، وأنه قادر على تنفيذ خطط عمله بسرعة وفعالية، ولكن في حالة الملف الإيراني مع تعقيد الوضع والفوضى التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط أصبح ترامب مضطرًا للتفكير بشكل مختلف.
وأوضح أن الضغوط الاقتصادية العالمية والاضطرابات في الأسواق المالية بدأت تؤثر على ترامب بشكل أكبر من أعدائه بل حتى من حلفائه فاقتصاد العالم بدأ يضغط عليه وهو ما دفعه للتفكير في خيارات أخرى بعد الضربة العسكرية التي نفذها وبالتالي، يبدو أن ترامب الآن يسعى للموازنة بين خيارات محدودة جدًا: إما المفاوضات أو الحرب.
وأضاف أن ترامب يحاول أن يظهر أن الأمور تحت سيطرته، وأنه يمتلك القدرة على تحديد متى يجب بدء المفاوضات أو متى يُعلن الحرب هو يلعب على عامل الوقت محاولًا إظهار أنه صاحب القرار النهائي في كل الأوقات لكن بالنهاية يتوقع حاجم أن ما يسعى إليه ترامب هو إبقاء الأمور تحت السيطرة قدر الإمكان حتى يتمكن من الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي خاصة في أسواق الطاقة التي تشهد طلبًا أقل خلال فترة الصيف مقارنة بالشتاء.
وأختتم حاجم، أن ترامب في موقف صعب جدًا، حيث فقد التوازن الذي كان قائمًا في المنطقة والخيارات أمامه أصبحت قليلة حيث يبقى الخياران الرئيسيان: إما التفاوض أو الحرب، مع مراعاة أن كل خيار له تداعيات كبيرة.















0 تعليق