أشاد السفير الإسباني لدي مصر، سرخيو كارانثا، بقوة ومتانة وتاريخية العلاقات بين البلدين.
وقال إن "التعاون بين مصر وإسبانيا عميق، ويشمل كافة المجالات، خاصة أوجه التبادل الثقافي".
ترابط مميز
وأضاف "كارانثا" أن العلاقات الثنائية تشهد ترابطا مميزا في كافة أوجه التعاون، ومنها التبادل الفكري والمعرفي والحضاري.
ونوه بمكانة مكتبة الإسكندرية، التي وصفها بأنها "صرح المعرفة والعلوم العالمي، وبيت الحكمة والتفاهم بالقراءة والعلوم والمعارف".
وتابع:"اليوم نقيم فعاليات للكتابة الإسبانية المرموقة إيريني باييخو في مكتبة الإسكندرية، والتي تمثل رمز الحكمة والتنوير ومنصة عالمية لإنتاج المعرفة وترسيخ قيم الفهم المتبادل والحوار الثقافي، فضلًا عن دورها المحوري في دعم حركة الترجمة إلى العربية باعتبارها أداة استراتيجية لنقل الفكر الإنساني وتوطينه".
ولفت إلى أن الكاتبة إيريني باييخو تعد من واحدة من أهم الكتاب في إسبانيا، وأن تقديم أعمالها في هذا الصرح العالمي يجسد قوة العلاقات الثقافية بين القاهرة ومدريد، مشيرًا إلى أن إنتاجها الفكري، لا سيما مؤلفها حول تاريخ القراءة والكتاب، يكتسب أهمية استثنائية كونه لا يندرج في إطار السرد المعرفي فحسب، بل يؤسس لخطاب حضاري يعيد الاعتبار للكتاب كحامل رئيسي للذاكرة الإنسانية، ومرتكزا أساسيا لمنظومة القيم الفكرية والحضارية والإبداعية.
وأكد سفير إسبانيا أهمية العلوم والمعارف والثقافة والدور الذي يلعبه الكتاب في المشهد الفكري بوصفه أداة مركزية في بناء الوعي الإنساني، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وترسيخ أسس الفهم المشترك.










0 تعليق