أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول أمريكي، مساء اليوم الثلاثاء، بأنه تم تعليق زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسلام أباد بسبب عدم رد طهران على مواقف أمريكا التفاوضية.
وأوضحت الصحيفة أن زيارة فانس إلى إسلام أباد قد تستأنف في أي لحظة إذا استجاب المفاوضون الإيرانيون بطريقة يراها ترمب مقبولة.
البنتاجون يواصل دراسة الخيارات المتاحة
وأضافت المصادر أن استئناف قصف إيران ليس وشيكا، والبنتاجون يواصل دراسة الخيارات المتاحة.
وبدورها نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين، أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ساهم في حالة عدم اليقين الحالية بشأن بجولة المفاوضات الثانية المزمعة بين الإيرانيين والأمريكيين.
واشنطن تواصل التصعيد وتعترض سفينة مرتبطة بالنفط الإيراني في المحيط الهندي
وسبق، وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها صعدت على متن سفينة “مجهولة الجنسية وخاضعة للعقوبات” خلال عملية جرت ليلًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ووفقًا لبيان الوزارة، فإن السفينة التي تحمل اسم “M/T Tifani” مدرجة على قوائم العقوبات لنقلها النفط الإيراني، بحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، وتشير بيانات تتبع الملاحة البحرية إلى أن الحادثة وقعت في المحيط الهندي.
,قالت وزارة الدفاع الأمريكية، في منشور عبر منصة “إكس”: “كما أوضحنا، سنواصل جهود إنفاذ القوانين البحرية عالميًا لتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تقدم دعمًا ماديًا لإيران، أينما كانت تعمل”.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من قيام البحرية الأمريكية بإطلاق النار على سفينة ترفع العلم الإيراني واحتجازها في خليج عُمان، في إطار استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
تأتي هذه العملية في سياق تصعيد متواصل في المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في المجال البحري، حيث تحوّل هذا المسار إلى أحد أبرز أدوات الضغط المتبادل بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
فمنذ اندلاع التوترات الحالية، كثّفت واشنطن من إجراءاتها الرامية إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيراني، عبر فرض عقوبات صارمة وملاحقة السفن التي يُشتبه في تورطها بنقل الخام الإيراني خارج الأطر القانونية.












0 تعليق