شهدت محافظة بني سويف حالة من الاستنفار السريع عقب ورود بلاغ يفيد بشحوط معدية أشمنت وعلى متنها عدد من الركاب، حيث تابع اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، الموقف بشكل لحظي، موجّهًا بسرعة التعامل مع الواقعة والدفع بوحدات الإنقاذ النهري والحماية المدنية إلى موقع البلاغ، لضمان سلامة المواطنين وسرعة احتواء الموقف.
انتقال القيادات ومتابعة ميدانية دقيقة
وعلى الفور، انتقل مدير الحماية المدنية إلى موقع الحادث لمتابعة عمليات الإنقاذ ميدانيًا، فيما تواجد الأستاذ كامل علي غطاس، السكرتير العام للمحافظة، بموقع البلاغ للإشراف المباشر على سير العمل، بالتوازي مع متابعة المحافظ من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، في إطار منظومة متكاملة لإدارة الأزمات.
تنسيق كامل بين الجهات المعنية
تابع المحافظ أعمال التعويم لحظة بلحظة من خلال مركز السيطرة، حيث اطمأن على كفاءة منظومة العمل التي ضمت فرق الإنقاذ النهري، والحماية المدنية، والوحدة المحلية، إلى جانب الأجهزة التنفيذية المعنية، والتي عملت بتناغم كامل وسرعة استجابة عالية للتعامل مع الموقف في وقت قياسي، بما يعكس جاهزية المحافظة لمواجهة الطوارئ.
إخلاء الركاب دون إصابات
وفي هذا السياق، استعرض علاء عيد، مدير إدارة الأزمات بديوان عام المحافظة، تفاصيل الواقعة من خلال البث الحي، موضحًا أنه تم الدفع بمعدية الشناوية تحت إشراف فرق الإنقاذ النهري، حيث نجحت الفرق في إخلاء جميع الركاب بأمان ونقلهم إلى البر الغربي، وبلغ عددهم 18 مواطنًا، بينهم 12 طفلًا و6 رجال، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
تعويم المعدية وعودة الحركة لطبيعتها
وأضاف أن فرق الإنقاذ تمكنت من تعويم المعدية بنجاح من موقع الشحوط، وتحركت بشكل آمن، مع استمرار المتابعة الدقيقة لحركة المعديات بنطاق المحافظة، للتأكد من انتظام التشغيل وسلامة المواطنين، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تأكيد على الجاهزية والاستعداد الدائم
وأكد محافظ بني سويف استمرار رفع درجة الاستعداد بكافة الأجهزة التنفيذية، مشددًا على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية وسرعة الاستجابة لأي بلاغات طارئة، بما يضمن الحفاظ على أرواح المواطنين وتحقيق أعلى معدلات الأمان في مختلف المرافق الحيوية بالمحافظة.
















0 تعليق