تحت شعار “محروسة في كل كتاب”، تطلق مبادرة سيرة القاهرة، أولي فعاليات نادي السيرة للكتاب، بالتعاون مع قطاع صندوق التنمية الثقافية، ممثلا في متحف نجيب محفوظ.
عبدالعظيم فهمي: نادي السيرة للكتاب الأول من نوعه عن المدينة الألفية
وعن طبيعة النادي وأهدافه، وما يقدمه، تحدث الباحث الكاتب عبد العظيم فهمي، مؤسس مبادرة سيرة القاهرة والمشرف العام علي النادي، في تصريحات خاصة لـ"الدستور".
وقال “فهمي”: نادي السيرة للكتاب "Sira Book Club”، حدث تاخر كثيرًا ولكن نصب كل اهتمامنا فى سيرة القاهرة علي الكتاب "صناعة ونشر وقراءة ومناقشة" للتأكيد علي أنه المصدر الأول للمعرفة.. وإمكانية خلق مساحة ابداعية للحث علي القراءة والتوعية بالمنتج الثقافي الكبير اليد كُتب عن القاهرة قديمًا وحديثًا.
ولفت “فهمي” إلي: وفى اعتقادي أن هذا النادي هو الأول من نوعه من حيث الاختصاص فى القراءة فقط عن المدينة الألفية.
يُعزز النادي مبدأ المشاركة والبيئة المناسبة للقراءة والمناقشة الجماعية حول القاهرة ليس فقط المدينة ولكن البشر والحجر.
ويأتي هذا النادي بالتعاون مع متحف نجيب محفوظ وصندوق التنمية الثقافية ويقام فى قاعة متحفية ما يتناسب مع توفير المساحة الملائمة لفعل القراءة.
سيرة القاهرة تطلق أولي فعاليات نادي السيرة للكتاب
وأضاف “فهمي”: تعقد أمسيات النادي فى الأحد الأخير من كل شهر، وأولي جلسات نادي السيرة للكتاب، تعقد يوم الأحد القادم الموافق 26 أبريل الجاري، الساعة السادسة مساءً، فى رحاب متحف نجيب محفوظ بشارع التبليطة أمام وكالة الغوري وخلف الجامع الأزهر.
وتابع موضحا: سنناقش فى أول جلسة عدد من العناوين المختلفة مع المشاركين الراغبين فى الحضور بكتاب والحديث عنه لمدة تتراوح من 3 - 5 دقائق علي أن يكون اختيار كتاب واحد ومناقشته بدءًا من شهر مايو.
مساحة قراءة ومناقشة شهرية واختيار كتاب فى كل شهر يتناول أو يتقاطع مع تاريخ مدينة القاهرة. المؤلفات المختارة ستكون من مجالات مختلفة (آثار- تاريخ- أدب- تطور عمرانى - تراث شعبي.. ألخ) نعلن عن الكتاب المُرشح للقراءة والمناقشة قبلها بوقت كافى حتي يُتاح للقراء المشاركة بفاعلية.
يهدف النادي للتوعية والثقيف بالمنتج الثقافي الكبير للمدينة والتعرف على مؤلفات قديمة وحديثة، وأن يكون مساحة لتناقل المعرفة والخبرات والعناوين المختلفة بين المشاركين، وتوفير بيئة حاضنة ومحفزة علي القراءة والاطلاع بشكل جماعي فى ظل وسائط معرفية حديثة، لنؤكد على أن "الكتاب" هو المصدر الأول والأساسي للمعرفة.














0 تعليق