حسانين فهمي: مصر أول دولة عربية وإفريقية أسست قسما لتدريس الصينية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 تحتفل الأوساط الثقافية باليوم العالمي للغة الصينية، والذي يأتي في 20 أبريل من كل عام، وعن اللغة  الصينية ودروها وعن خريطة  نشأتها ووجودها  يحدثنا المترجم والأكاديمي حسانين فهمي عبر سطور التقرير التالي.

قال المترجم والأكاديمي الدكتور حسانين فهمي لـ"الدستور" في تصريحات خاصة، يصادف اليوم 21 أبريل الاحتفال باليوم العالمي السابع عشر للغة الصينية، حيث أصبح "اليوم العالمي للغة الصينية" فعالية دولية ونافذة مهمة للتعرف على الثقافة الصينية، من خلال الأنشطة التي يتم تنظيمها في الهيئات والمراكز الثقافة وأقسام اللغة الصينية حول العالم.

edd31af186.jpg

"اليونسكو" في عام 2010 خصصت أياما للاحتفال باللغات الست الرسمية بالأمم المتحدة

ويؤكد صاحب ترجمة " الذرة الرفيعة الحمراء " لمويان على ان  يأتي هذا الاحتفال تأكيدا على اهتمام الأمم المتحدة بالتنوع اللغوي وتعزيز الوعي باللغات الرسمية، ويعود إلى مبادرة منظمة اليونسكو عام 2010 التي خصصت أياما للاحتفال باللغات الست الرسمية بالأمم المتحدة، ومن بينها اللغة الصينية التي يتحدث بها أكبر عدد لمتحدثين بلغة واحدة حول العالم.

 

و يشير "فهمي" إلى أن اللغة الصينية تحظى بانتشار واسع حول العالم من خلال أقسام اللغة الصينية بالجامعات والمعاهد العليا خارج الصين، ومن خلال معاهد كونفوشيوس لنشر اللغة والثقافة الصينية حول العالم.

مصر أول دولة عربية وإفريقية قامت بتأسيس قسم لتدريس اللغة الصينية بالجامعات

 وتعد مصر أول دولة عربية وإفريقية قامت بتأسيس قسم لتدريس اللغة الصينية بالجامعات والمعاهد العليا، وهو قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1958 بعد عامين فقط من تأسيس العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1956، كما يوجد بمصر أكبر عدد لأقسام اللغة الصينية على مستوى الدول العربية والإفريقية.

324.jpeg

يوجد في مصر36 قسما للغة الصينية بالعديد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة

وأكد "فهمي" أن في مصر36 قسما للغة الصينية بالعديد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، بالإضافة إلى 3 معاهد كونفوشيوس و2 فصل كونفوشيوس، والتي تخرج فيها عدد كبير من الكوادر المصرية التي أسهمت بشكل كبير في تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين مصر والصين والصين والعالم العربي.

327.jpeg

 وأشار "فهمي" إلى أن هناك العديد من الترجمات التي أثرت المكتبة العربية بأهم كلاسيكيات الثقافة الصينية التقليدية مثل كتاب "محاورات كونفوشيوس"، "الطاو"، "الكتب الأربعة المقدسة" وأهم الإبداعات الصينية المعاصرة لمؤسسي ورواد الأدب الصيني الحديث والمعاصر مثل "يوميات مجنون" للوشون، "المقهى" للاوشه، "الذرة الرفيعة الحمراء" لصاحب نوبل مويان، "مدينة ضائعة" للكاتب المعروف يوهواز

 وكذلك  عدد كبير من الكتب حول الثقافة والاقتصاد والمجتمع والعلاقات الصينية المصرية  والصينية العربية التي صدرت لها طبعات عربية في مصر وعدد من الدول العربية. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للغة الصينية هذا العام في إطار احتفال مصر والصين بمرور سبعين عامًا على العلاقات الرسمية بين البلدين، والاحتفال بعام الصداقة الصينية الإفريقية، والذي سيشهد تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والشعبية في الصين ومصر وعدد من الدول الإفريقية. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق