الإثنين 20/أبريل/2026 - 11:40 م 4/20/2026 11:40:12 PM
قال الدكتور حسام صقر، منشد وملحن، إن الشيخ محمود علي البنا كان له نصيب من اسمه لأن القراءة لديه كانت عبارة عن بناء طوبة فوق أخرى، موضحًا أنه كان يأخذ القرار من البياتي ثم الانتقال إلى مقام الشوري ومقام الحسين، مع رفع طبقة البياتي من الدرجة الأولى إلى طبقة الجواب، للوصول إلى المستمع والتأثير فيه عبر الانتقال بين المقامات المختلفة.
وأضاف الفيلم الوثائقي "قُرئ في مصر"، المعروض عبر فضائية "الوثائقية"، أنه في صيف عام 1985، وعقب عودة الشيخ محمود علي البنا من إحدى جولاته الخارجية، تدهورت حالته الصحية، وفي تلك اللحظات الحرجة ومع اقتراب أيامه الأخيرة، أوصى أبناءه بتفاصيل جنازته ومشهد وداعه الأخير.
تفاصيل الأيام الأخيرة للشيخ البنا
وكشف أحمد محمود البنا، نجل الشيخ محمود علي البنا، أن والده عاد من أبوظبي في رمضان وهو في حالة تعب شديد، وبعد خضوعه للفحوصات الطبية قال له الأطباء: "اتأخرتوا كتير"، موضحًا أنه كان في عالم غير العالم، وطلب ورقة وقلم وكتب نعيه كاملًا، كما طلب تشغيل شريط يتلو فيه القرآن بصوته أثناء الجنازة.
وأضاف أحمد محمود البنا أنه رفض تنفيذ طلب والده في البداية، مؤكدًا أنه لن يتحمل هو وإخوته سماع صوته أثناء حمل الجثمان، واصفًا الموقف بالصعب، ليدخل في نوبة بكاء.











0 تعليق