أشادت مؤسسة «حي على الوداد لعلوم القرآن وإحياء التراث» بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية في تطوير وترميم مساجد وأضرحة آل البيت الكرام، مؤكدة أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في ملف الحفاظ على التراث الديني وإحياء القيم الروحية في المجتمع.
وقال المهندس تامر شمعة، رئيس مؤسسة حي على الوداد لعلوم القرآن وإحياء التراث، في بيان له اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يبذل جهودًا كبيرة ومخلصة من أجل مواصلة تجديد مساجد وأضرحة آل البيت في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تعكس إرادة سياسية واعية تدرك قيمة هذه المزارات الدينية ومكانتها في وجدان المصريين.
وأضاف "شمعة" أن ما تشهده هذه المساجد من تطوير شامل يعيد إليها مكانتها التاريخية والروحية، ويُظهرها بالصورة التي تليق بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لافتًا إلى أن عمليات الترميم تتم وفق أسس علمية وهندسية دقيقة تراعي الطابع المعماري الأصيل وتحافظ على الهوية التراثية.
وأكد أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في تعزيز السياحة الدينية، وجذب الزائرين من داخل مصر وخارجها، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة مصر كوجهة رئيسية للزيارات الدينية المرتبطة بآل البيت.
وأشار رئيس المؤسسة إلى أن الاهتمام بتطوير مساجد وأضرحة آل البيت يعكس أيضًا توجهًا نحو ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، ونشر صحيح الدين، في ظل ما تمثله هذه الأماكن من رمزية كبيرة لدى جموع المسلمين، خاصة أتباع الطرق الصوفية ومحبي آل البيت.
كما شدد على أن هذه المبادرات تسهم في ربط الأجيال الجديدة بتراثها الديني والحضاري، وتعزز من الوعي بأهمية الحفاظ على المقدسات والمواقع التاريخية، مشيرًا إلى أن المؤسسة تدعم بقوة كل الجهود التي تستهدف إحياء التراث الإسلامي وتنميته.
واختتم المهندس تامر شمعة تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذه المشروعات يعكس رؤية مستقبلية للحفاظ على الهوية الدينية والثقافية لمصر، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من الإنجازات في هذا الملف الحيوي، بما يخدم المجتمع ويعزز من دور مصر الريادي في العالم الإسلامي.
















0 تعليق