تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تسطير إنجازاتها الاستثنائية بلغة الأرقام في قطاع التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري وتشكيل وعي الأجيال القادمة.
إنشاء وتطوير 15 ألف فصل دراسي للقضاء على نظام الفترات المتعددة
حيث استهدفت المبادرة في مرحلتها الأولى إنهاء المعاناة التاريخية لأبناء الريف المتمثلة في التكدس الطلابي وتهالك الأبنية التعليمية، وتكشف الإحصائيات الرسمية عن تنفيذ خطة قومية ضخمة أسفرت عن إنشاء وتطوير وإحلال أكثر من 15 ألف فصل دراسي جديد في مختلف القرى والنجوع المستهدفة، مما ساهم بشكل حاسم في القضاء على نظام الفترات الدراسية المتعددة وتقليل الكثافة الطلابية داخل الفصول إلى المعدلات القياسية، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة التحصيل العلمي للطلاب.
تجهيز المدارس بالسبورات الذكية والإنترنت فائق السرعة لمواكبة منظومة التعليم الجديدة
ولم يقتصر التدخل على البناء الخرساني فحسب، بل امتد ليشمل تجهيز هذه المدارس بأحدث الوسائل التكنولوجية والسبورات الذكية وربطها بشبكات الإنترنت فائقة السرعة، لتتواكب مع منظومة التعليم الجديدة وتضمن تكافؤ الفرص التعليمية بين أبناء الريف والحضر.
القضاء على ظاهرة التسرب من التعليم وتقريب المدارس للتجمعات السكنية النائية
كما أولت المبادرة اهتماماً بالغاً بالقضاء على ظاهرة التسرب من التعليم، خاصة بين الفتيات، من خلال تقريب المدارس للتجمعات السكنية النائية، وتوفير مدارس للتعليم المجتمعي.
تجهيز فصول وغرف مصادر للطلاب من ذوي الهمم وآلاف الفصول لمحو الأمية
وبالتوازي مع ذلك، حرصت "حياة كريمة" على دمج كافة الفئات في المنظومة التعليمية عبر تجهيز مئات الفصول وغرف المصادر المخصصة للطلاب من ذوي الهمم، بالإضافة إلى إنشاء آلاف الفصول المخصصة لبرامج محو الأمية وتعليم الكبار داخل المدارس ومراكز الشباب في الفترات المسائية.
تؤكد هذه الأرقام الدقيقة والموثقة أن الدولة المصرية تضع الاستثمار في العقول على رأس أولوياتها، وتؤسس لبيئة تعليمية جاذبة ومستدامة تليق بطموحات الجمهورية الجديدة وتضمن حق كل طفل في الحصول على تعليم متميز أياً كان موقعه الجغرافي.
















0 تعليق