أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا عاجلًا لسكان جنوب لبنان اليوم الإثنين، دعاهم فيه إلى عدم التحرك جنوب خط يمر بعدد من القرى، أو الاقتراب من نهر الليطاني، مشيرًا إلى وجود مخاطر تتعلق بالسلامة.
وحسب وكالة "رويترز" فقد طلب المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، من السكان عدم العودة إلى عشرات القرى القريبة من الحدود.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تمركزه في جنوب لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار.
موقع محوري في الصراع اللبناني
ويُعد نهر الليطاني، الذي يبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود الشمالية لإسرائيل، موقعًا محوريًا في الصراع المستمر منذ فترة طويلة بين إسرائيل وحزب الله، فقد حافظ الحزب على وجود قوى لمقاتليه جنوب النهر لعقود، إلا أنه، وبموجب اتفاق وقف إطلاق نار سابق مع إسرائيل، وافق على سحب قواته إلى شمال نهر الليطاني.
وفي سياق منفصل، أعلن الاحتلال عن أنه استهدف خلال الليل منصة إطلاق صواريخ كانت محمّلة وجاهزة للإطلاق في منطقة القلاوية جنوب لبنان، وذلك لمنع تهديد مباشر للمجتمعات في شمال إسرائيل، بحسب البيان.
من جانبه، أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر حادثة تخريب رمز مسيحي في جنوب لبنان، واصفًا إياها بأنها خطيرة ومشينة، وذلك في تعليق نشره عبر منصة "إكس" الإثنين.
وجاءت تصريحات "ساعر" عقب إعلان جيش الدفاع الإسرائيلي عن فتح تحقيق في صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر جنديًا إسرائيليًا وهو يقوم على ما يبدو بضرب رأس تمثال للسيد المسيح باستخدام مطرقة أو فأس، في بلدة دبل ذات الغالبية المسيحية جنوب لبنان.
وزعم "ساعر"، في منشوره، أن هذا الفعل المشين يتعارض تمامًا مع قيمنا، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا تمثل الدولة الإسرائيلية أو مؤسساتها الرسمية.
وشدد على أن إسرائيل، بحسب تعبيره، تحترم مختلف الأديان ورموزها المقدسة، وتلتزم بمبادئ التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات.
وأضاف وزير الخارجية أن بلاده تعتذر عن هذا الحادث، موجهًا اعتذاره إلى كل مسيحي جُرحت مشاعره جراء الواقعة، في محاولة لاحتواء تداعياتها، خاصة في ظل حساسية الرموز الدينية في المنطقة.

















0 تعليق