تنمية شاملة.. "حياة كريمة" تنشئ 250 سوقاً و200 موقف للقضاء على العشوائية بالريف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" استكمال محاور التنمية الشاملة لتغيير وجه الحياة في الريف المصري، مسجلة نقلة حضارية ملموسة بلغة الأرقام في قطاع التنمية المحلية، والذي يستهدف القضاء التام على المظاهر العشوائية وإعادة التنظيم الهيكلي للقرى بما يليق بكرامة المواطنين.

إنشاء وتطوير 250 سوقاً نموذجياً لتحل محل الأسواق العشوائية

وتكشف الإحصائيات لنتائج المرحلة الأولى عن إنجازات ضخمة في هذا القطاع الحيوي، تصدرها إنشاء وتطوير وتجهيز أكثر من 250 سوقاً نموذجياً متطوراً، لتحل محل الأسواق العشوائية القديمة التي كانت تعيق حركة المرور وتفتقر لأبسط الاشتراطات الصحية والبيئية، مما وفر أماكن لائقة وآمنة للتجار والبائعين وحسن من تجربة التسوق للأهالي.

إنهاء فوضى المواصلات بـ200 موقف نموذجي لسيارات الأجرة لتسيير الحركة المرورية

وبالتوازي مع ذلك، نجحت المبادرة في إنهاء فوضى المواصلات داخل القرى من خلال إنشاء وإحلال وتجديد نحو 200 موقف نموذجي لسيارات الأجرة، مزودة بمظلات وأماكن انتظار حضارية ومرافق خدمية، مما أسهم بشكل مباشر في تسيير الحركة المرورية وتوفير وسائل نقل منظمة وآمنة للمواطنين.

تأسيس ورفع كفاءة 150 نقطة إطفاء ونقاط شرطية لتعزيز الأمن والسلامة

ولم تغفل "حياة كريمة" محور الأمن والسلامة العامة، حيث شملت الإنجازات الإنشائية تأسيس ورفع كفاءة أكثر من 150 نقطة إطفاء مجهزة بأحدث سيارات ومعدات الحماية المدنية لسرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي حرائق أو طوارئ لحماية الأرواح والممتلكات، فضلاً عن إنشاء وتطوير مئات النقاط الشرطية لتعزيز التواجد الأمني وبث الطمأنينة في نفوس الأهالي.

الدولة تؤسس لريف حديث ومنظم ضمن مسيرة البناء المستدام للجمهورية الجديدة

لتؤكد هذه الأرقام والمشروعات المتكاملة أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو القضاء على كل أشكال العشوائية والتهميش، وتؤسس لريف حديث ومنظم يتمتع بكافة مقومات الأمان والمظهر الحضاري اللائق ضمن مسيرة البناء المستدامة للجمهورية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق