أثار محمود الشامي، نائب رئيس اتحاد الكرة المصري السابق، جدلًا واسعًا بتصريحات قوية حول ملف التحكيم في الكرة المصرية، مؤكدًا أن الاعتماد على خبراء أجانب في إدارة المنظومة لم يحقق النتائج المرجوة، بل انعكس بشكل سلبي على مستوى الحكام المحليين خلال الفترة الأخيرة.
تواجد أوسكار رويز ضمن المنظومة التحكيمية إلى جانب الاستعانة بخبرات أجنبية
وقال الشامي في تصريحات لبرنامج “الكلاسيكو” مع الإعلامية سهام صالح، إن تواجد أوسكار رويز ضمن المنظومة التحكيمية، إلى جانب الاستعانة بخبرات أجنبية، لم يقدم أي إضافة حقيقية للتحكيم المصري، مشيرًا إلى أن الأداء العام للحكام لم يشهد التطور المتوقع رغم هذه الاستعانة.
وأضاف نائب رئيس اتحاد الكرة السابق أن التراجع الحالي في مستوى التحكيم يعود إلى عدة أسباب، في مقدمتها سوء الإدارة وعدم الاستفادة بالشكل الأمثل من الخبرات الخارجية، مؤكدًا أن المنظومة لم تستقر بالشكل الذي ينعكس إيجابًا على مستوى إدارة المباريات في الدوري الممتاز.
وتابع الشامي تصريحاته بتوجيه انتقاد مباشر إلى أوسكار رويز، معتبرًا أنه كان أحد الأسباب وراء الأزمات التحكيمية التي شهدتها المسابقة، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن وجوده لم يساهم في تحسين الصورة العامة للتحكيم المصري، بل تزامن مع تزايد حالة الجدل حول القرارات التحكيمية.
وشدد الشامي على أن الحكام المصريين هم الأجدر بقيادة منظومة التحكيم في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن لديهم القدرة على التطوير وإعادة الانضباط، بشرط توفير الدعم الكامل ومنحهم الثقة اللازمة بعيدًا عن الاعتماد المفرط على الخبرات الأجنبية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في طريقة إدارة ملف التحكيم، والعمل على خطة تطوير حقيقية تعتمد على الكوادر المحلية، مع الاستفادة من أي خبرات خارجية بشكل مدروس يخدم المنظومة دون التأثير على استقرارها.


















0 تعليق