الإخواني الهارب عمرو عبد الهادي يكشف تمويل نجل يوسف ندا لـ«ميدان» و«جيل زد»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف عمرو عبد الهادي، الإخواني الهارب الهارب خارج البلاد، عما وصفه بـ«تفاصيل خطيرة» تتعلق بتمويل وتحركات حركتي «ميدان» و«زد»، مشيرا إلى تورط قيادات إخوانية بارزة وشخصيات خارجية في إدارة وتمويل تلك الكيانات.

وقال عبد الهادي إن حركة «جيل زد» تدار فعليا من خلال هيكل «ميدان»، وتتلقى تعليماتها بشكل مباشر منها، مؤكدا وجود تنسيق تنظيمي وإعلامي بين الكيانين.

وأضاف أن هند الشافعي، زوجة الإرهابي الهارب يحيى موسى، تلعب دورا محوريا في التنسيق بين الحركتين، وتعمل كحلقة وصل تنظيمية بين القيادات في الخارج.

f5bb0767f8.jpg

وأشار إلى أن يحيى موسى، المحكوم عليه بالاعدام في قضية اغتيال النائب العام، يقود هذا النشاط من الخارج، وتحديدا من إسطنبول، لافتا إلى أن زوجته تشارك في إدارة الملفات التنظيمية والإعلامية المرتبطة بـ«ميدان» و«زد».

وأضاف عبد الهادي أن رضا فهمي، الإرهابي الإخواني، ورئيس المكتب السياسي لحركة ميدان يتولى دورا سياسيا وإعلاميا لحركة زد، ويشارك في صياغة البيانات والخطاب السياسي الصادر عن تلك الحركات.

وفيما يتعلق بالتمويل، أكد عبد الهادي أن مصادر الدعم لا تقتصر على عناصر داخل التنظيم، بل تمتد إلى جهات خارجية، مؤكدا وجود تمويل من شخصية إيرانية تدعى حميد عظيمي، قال إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

كما فجر الإخواني الهارب مفاجأة أخرى باتهامه حازم، نجل القيادي الإخواني الراحل يوسف ندا، وزير خارجية التنظيم الدولي الراحل ومؤسس بنك التقوى في سويسرا، بالمساهمة في تمويل حركتي ميدان وزد، مشيرا إلى أن نشاطه الاقتصادي في أوروبا، خاصة بين سويسرا وإيطاليا، يستخدم في دعم حركات معارضة، من بينها «ميدان» و«زد»، لا سيما عبر شركاته مثل «لورد إنرجي» التي تعمل في مجال نقل النفط، و«إير للسيارات» في إيطاليا وغيرها.

وأوضح أن نجل ندا أسس عدة شركات بعد عام 2015، وأن جزءا من هذه الأنشطة تم توجيهه لدعم كيانات سياسية معارضة، مستندا إلى ما وصفها بـ«وصية» تركها يوسف ندا لنجله حازم قبل وفاته لدعم أي تحركات مناهضة للنظام المصري.

وتطرق عبد الهادي إلى ما وصفه بـ«تغيرات واضحة» في نمط حياة يحيى موسى ودائرته المقربة، معتبرا أن ذلك يعكس حجم التمويل الذي تتلقاه هذه الكيانات في الخارج.

948.jpg

وأوضح أن قيادات «ميدان» صممت له فيلما إباحيا على حد قوله بعد كشفه ما وصفه بملفات تمويل الحركة، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث من جانب السلطات المصرية رغم معارضته لها.

وفي سياق آخر، أشار إلى وجود أزمات داخلية بين عناصر الجماعة في الخارج، زاعما أن بعض الشباب المنتمين للإخوان في إسطنبول تورطوا في أنشطة غير قانونية، من بينها الاتجار في المخدرات والدعارة، مؤكدا امتلاكه معلومات وأسماء لشباب الجماعة في إسطنبول.

ووأوضح أن الجماعة تواجه حالة من التفكك الداخلي، معتبرا أن الصراعات والانحرافات التي تحدث داخل صفوفها في الخارج تعكس نهاية تنظيمية وأخلاقية لها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق