حرص أحمد السعدني على إحياء الذكرى الثانية لوفاة والده الفنان الراحل صلاح السعدني.
ونشر السعدني عبر حسابه على موقع إنستجرام صورة تجمع بينهم، وعلق قائلا: أرجو قراءة الفاتحة على والدي والدعاء له في ذكراه.. ألف رحمة ونور.
الذكرى الثانية لرحيل الفنان الكبير صلاح السعدني
و تحلّ اليوم الذكرى الثانية لرحيل الفنان الكبير صلاح السعدني أحد أبرز نجوم الدراما المصرية، والذي ترك بصمة فنية لا تُنسى في وجدان الجمهور العربي، بعد مسيرة امتدت لعقود طويلة من الإبداع والتميز.
ففي مثل هذا اليوم، 19 أبريل، يستعيد الجمهور ذكرى رحيل عمدة الدراما المصرية وهو اللقب الذي ارتبط باسم صلاح السعدني لسنوات طويلة، بعدما قدّم شخصيات قريبة من الناس، نابضة بالحياة، تعكس الواقع المصري ببساطة وصدق.
رحل السعدني عن عالمنا في 19 أبريل 2024 عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد رحلة فنية حافلة، تاركًا خلفه إرثًا دراميًا وسينمائيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا بقوة حتى اليوم
مسيرة فنية بدأت من المسرح
ووُلد صلاح السعدني في 23 أكتوبر 1943 بمحافظة المنوفية وبدأ مشواره الفني من المسرح الجامعي، حيث جمعته الصداقة بالفنان عادل إمام، قبل أن ينطلق في عالم التمثيل ويصبح أحد أهم نجوم جيله.
خلال مشواره، قدّم أعمالًا متنوعة بين السينما والتليفزيون، لكن حضوره الأقوى كان في الدراما، حيث تألق في العديد من المسلسلات التي أصبحت علامات في تاريخ الفن المصري.
ويُعد دوره في مسلسل ليالي الحلمية من أبرز المحطات في مسيرته، حيث جسّد شخصية “العمدة سليمان غانم” التي رسّخت مكانته كأحد أهم نجوم الدراما.
كما شارك في أعمال أخرى ناجحة مثل “أبنائي الأعزاء.. شكرًا”، وقدم في السينما أفلامًا بارزة منها “الأرض” و“الرصاصة لا تزال في جيبي”.
في سنواته الأخيرة، ابتعد صلاح السعدني عن الساحة الفنية، مفضّلًا العزلة، قبل أن يرحل في هدوء داخل منزله بعد معاناة مع أمراض الشيخوخة، وسط حالة من الحزن الكبير في الوسط الفني والجمهور.
لم يكن السعدني مجرد ممثل ناجح، بل حالة فنية خاصة استطاع أن يجسد الإنسان المصري بكل تناقضاته، وأن يصل إلى قلوب المشاهدين دون تكلف.

















0 تعليق