تُسجل المواقيت الفلكية بمحافظة الغربية، اليوم الأحد 19 إبريل 2026، تغيرًا جديدًا في موعد أذان العشاء، حيث يلاحظ المواطنون في مدن وقرى المحافظة تأخرًا تدريجيًا في موعد إقامة الشعيرة، بالتزامن مع طول فترة الغسق وتأخر غياب الشفق الأحمر عن الأفق، وهي السمة البارزة التي تصاحب الربع الأخير من فصل الربيع في قلب الدلتا.
موعد أذان العشاء
ووفقاً للحسابات الدقيقة التي تعتمدها المساجد الكبرى بالمحافظة، يحل موعد أذان العشاء في مدينة طنطا (العاصمة) عند تمام الساعة 07:49 مساءً، بزيادة قدرها دقيقة واحدة عن ليلة أمس، هذا التحرك الزمني يعكس الحالة الفلكية العامة التي تعيشها المنطقة حاليًا، حيث يمتد النهار على حساب الليل بمعدل زمني يومي، مما يترتب عليه دفع موعد صلاة العشاء نحو ساعات الليل المتأخرة، وهو ما يعطي فرصة أطول للمواطنين لأداء صلاة المغرب.
الفوارق الزمنية بين مراكز الغربية
وتلعب الجغرافيا دورًا حاسمًا في تحديد اللحظة الدقيقة لرفع الأذان بين شرق المحافظة وغربها، ففي مركز زفتى، الذي يمثل نقطة التماس الشرقية للمحافظة، يرفع أذان العشاء في تمام الساعة 07:48 مساءً، ليكون بذلك أول مراكز المحافظة أداءً للصلاة، وفي المقابل، يلتزم المؤذنون في مراكز المحلة الكبرى، كفر الزيات، سمنود، وبسيون، برفع الأذان في تمام الساعة 07:50 مساءً، بفارق دقيقة واحدة تأخيرًا عن مدينة طنطا، ودقيقتين عن مركز زفتى، وذلك نظراً للامتداد الجغرافي للمحافظة الذي يفرض هذا التفاوت البسيط في غياب الشفق.
التزام بالضوابط الرسمية
وشددت مديرية الأوقاف في الغربية على ضرورة التزام كافة الزوايا والمساجد في القرى والنجوع بالتقويم الرسمي الصادر عن هيئة المساحة، وتجنب الاجتهادات الشخصية في رفع الأذان، وأوضحت أن هذا التوقيت يراعي الزوايا الفلكية الدقيقة التي تضمن دخول وقت الصلاة بشكل يقيني، خاصة مع زيادة الإقبال على صلاة العشاء في المساجد الكبرى مثل مسجد "سيدي أحمد البدوي" و"أبناء الزبير" وسائر المساجد الجامعة بمراكز السنطة وقطور وبقية أنحاء المحافظة.
موعد العشاء الأيام المقبلة
وتشير التوقعات للأسبوع الجاري إلى أن موعد صلاة العشاء سيتخطى حاجز الساعة 07:50 مساءً بدءًا من ليلة غدٍ الاثنين، ليصل بحلول يوم السبت القادم 25 إبريل إلى الساعة 07:55 مساءً، هذا التصاعد المستمر في توقيت العشاء يمثل جزءًا من دورة زمنية طبيعية تبلغ ذروتها مع مطلع شهر يونيو المقبل، حيث تصل ساعات الليل إلى أقصر معدلاتها السنوية، مما يفرض على المواطنين إعادة ترتيب جداولهم المسائية بما يتوافق مع هذه المتغيرات الفلكية المستمرة.

















0 تعليق