قال المحلل السياسي إبراهيم حمدان، من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، إن مسألة إرسال أو استبدال اليورانيوم المخصب إلى الجانب الروسي لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم، إذ لا توجد تصريحات رسمية معلنة من الطرفين.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران ما زالت تعتبر باكستان وسيطًا أساسيًا في الأزمة بينها وبين الولايات المتحدة، حيث تحاول إسلام أباد الموازنة بين الموقفين.
وأضاف أن إيران تؤكد أحقيتها في امتلاك اليورانيوم المخصب وتطوير برنامج نووي، بينما تصر الولايات المتحدة على رفض ذلك، معتبرة أن لإيران لا حق في التخصيب حتى للأغراض السلمية.
وأشار إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير توجه مؤخرًا إلى طهران مع وفد رفيع المستوى، في محاولة لتخفيف حدة التوتر وخفض مستوى العنف بين الجانبين، والبحث عن مخرج سلمي للأزمة.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار دور باكستان كوسيط إقليمي يسعى إلى منع التصعيد، خاصة أن استمرار الأزمة يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.













0 تعليق