السبت 18/أبريل/2026 - 07:20 م 4/18/2026 7:20:35 PM
في عمر الخامسة عشرة، استطاعت الطفلة عنود محمد، من محافظة دمياط أن تلفت الأنظار بموهبتها الفريدة، حيث لم تقتصر على الرسم والفنون التشكيلية، بل اتجهت إلى دراسة اللغة الهيروغليفية لتعيد إحياء رموز الحضارة المصرية القديمة في لوحات معاصرة.
تقول عنود، خلال تقرير برنامج "نون القمة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن اختيارها جاء بعد مقارنتها بين الخط المسند اليمني القديم والهيروغليفي، لتجد أن الأخير أكثر ارتباطًا بالبيئة المصرية القديمة من خلال رموزه المستوحاة من الحيوانات والطبيعة.
ورغم صعوبة الهيروغليفية وتعقيد رموزها، تعمقت عنود في دراستها على يد الباحث الأثري محمد حسن جابر، وحرصت على تبسيط هذه المعرفة للأطفال عبر محتوى هادف يجمع بين الفن والتعليم، وقد حصلت على شهادة التميز والإبداع في مسابقة "الطفل المبدع" التابعة لوزارة التربية والتعليم، كما نالت المركز الأول على مستوى الجمهورية في الفنون التشكيلية لثلاث سنوات متتالية.
إبداعها لم يتوقف عند الرسم والهيروغليفية، إذ تكتب قصصًا قصيرة للأطفال عن حضارة كيميت، وتقوم بتسجيلها بصوتها كونها تعمل أيضًا في مجال الدبلجة والتعليق الصوتي.









0 تعليق