خرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، إذ نفذ عدة هجمات أسفرت عن شهداء، وادعى أن هجماته استهدفت عناصر ومواقع لحزب الله وخلية اقتربت من قواته.
كما قتل جندي فرنسي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" بهجوم حمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله المسؤولية عنه، ونفى الأخير علاقته.
وأعلن جيش الاحتلال اغتيال 3 لبنانيين ادعى أنهم خلية مخربين اقتربت من القوات بشكل شكل تهديدا فوريا خلال عملها في جنوب لبنان وتحديدا جنوب منطقة خط مواجهة الصواريخ المضادة للدروع.
كما قال إنه هاجم فتحة نفق تحت الأرض وعناصر من حزب الله أثناء رصد دخولها إليها، وقد جرى تسجيل إصابة مباشرة.
وزعم جيش الاحتلال أنه رصد مسلحين في منطقة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان، واعتبر أنهم خرقوا وقف إطلاق النار وشكلوا تهديدًا لقواته المنتشرة قرب الحدود.
مقتل عسكري وإصابة 3 آخرين من قوات يونيفيل
فيما قُتل عسكري فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون، مساء اليوم السبت، في جنوب لبنان، في هجوم استهدف قوة حفظ السلام، وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لافتا إلى أن كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله.
وقالت يونيفيل إن التقييم الأولي بشأن الهجوم على عناصرها، يشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله.
وأوردت في بيان باشرت اليونيفيل تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي، مضيفة تشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
ونددت القوة الدولية بـ"الهجوم المتعمّد على عناصر حفظ السلام الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم"، داعية الحكومة اللبنانية إلى الشروع سريعا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم.
من جانبه، نفى حزب الله علاقته بالحادث مع قوات "يونيفيل" في منطقة الغندورية ببنت جبيل، ودعا إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل، كما شدد على استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني، مؤكدا على ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في كافة تحركاتها سيما في هذه الظروف الدقيقة.















0 تعليق