قال الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن المشهد الاقتصادي العالمي يشهد حالة من “التفاؤل الحذر” بعد إعلان فتح مضيق هرمز وتثبيت الهدنة، موضحًا أن عودة الاستقرار لا تعني العودة إلى ما قبل الأزمة، وإنما الدخول في مرحلة اقتصادية جديدة تتشكل ملامحها تدريجيًا.
وأوضح جاب الله، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن الأسواق العالمية تفاعلت إيجابيًا مع التطورات الأخيرة، حيث تراجعت أسعار النفط من مستويات تراوحت بين 100 و120 دولارًا للبرميل إلى نحو 90 دولارًا، متوقعًا أن تستقر الأسعار خلال الفترة المقبلة بين 80 و90 دولارًا للبرميل حال استمرار الهدوء النسبي، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار الغاز والأسمدة عالميًا.
وأشار إلى أن هذا التحسن يظل محدودًا في ظل استمرار التحديات، خاصة مع تضرر عدد من منشآت النفط والغاز في منطقة الخليج، إلى جانب المشكلات اللوجستية وارتفاع تكاليف التأمين، مؤكدًا أن عودة إنتاج الطاقة إلى مستويات ما قبل الأزمة قد تستغرق ما بين عام إلى عامين.
وأضاف أن تعافي الأسواق قد يتم دعمه عبر زيادة إنتاج دول تحالف أوبك+، إلى جانب أي انفراجة محتملة في الملف الروسي الأوكراني، بما يسمح بعودة جزء من الإمدادات الروسية إلى الأسواق العالمية، وهو ما قد يخفف من حدة الضغوط على أسعار الطاقة عالميًا.
وأكد الخبير الاقتصادي على أن العالم يواجه مرحلة إعادة تشكيل في أسواق الطاقة، تتطلب مرونة في التعامل مع المتغيرات لضمان استقرار أكبر خلال الفترة المقبلة.













0 تعليق