مقرر لجنة السرد: خطة لإحياء القصة القصيرة وإعادة التوازن للمشهد السردي بمصر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد إبراهيم طه، مقرر لجنة السرد، أن المشهد الأدبي في مصر يشهد حالة من الاختلال الواضح نتيجة هيمنة الرواية على حساب القصة القصيرة، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يهدد أحد أهم الفنون السردية بالاندثار، في ظل تراجع الإقبال على نشر وقراءة المجموعات القصصية.

وأوضح طه، خلال لقائه على قناة "إكسترا نيوز"، أن عام 2025 شهد صدور نحو ألف رواية مقابل ما يقرب من 30 مجموعة قصصية فقط، وهو ما يعكس فجوة كبيرة في الإنتاج الأدبي، لافتًا إلى أن القصة القصيرة لا تزال تحظى باهتمام ملحوظ في دول مثل المغرب والأردن، لما تتميز به من قدرة على مواكبة إيقاع العصر السريع.

وأشار إلى أن لجنة السرد تعمل على وضع خطة متكاملة لإعادة إحياء هذا الفن، تتضمن إعادة إطلاق جائزة "يوسف إدريس" للقصة القصيرة بعد توقفها لسنوات، بهدف تحفيز الكتّاب على العودة لهذا اللون الأدبي، إلى جانب طرح مسابقات للمجموعات القصصية غير المنشورة، بحيث يتولى المجلس الأعلى للثقافة نشر الأعمال الفائزة كجزء من دعم المواهب.

وأضاف أن من بين المقترحات أيضًا إعادة تنظيم "مؤتمر القصة القصيرة" ليكون موازيًا لمؤتمر الرواية، بنظام تبادلي يحقق توازنًا بين الفنون السردية المختلفة، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار "ضبط المشهد" الأدبي وتقليل الفجوة الحالية.

ولفت إلى أن تنفيذ هذه المبادرات يواجه بعض التحديات المرتبطة بالموارد المالية، إلا أن اللجنة تعمل على تجاوزها من خلال تقديم توصيات مدروسة تحظى بتوافق الأعضاء، بما يسهم في إعادة الاعتبار للقصة القصيرة كأحد الأعمدة الأساسية للأدب العربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق