كيف استعادت مصر 13 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة؟

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لمكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، أعلنت نجاحها في استرداد 13 قطعة أثرية من ، بعد أن كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير قانونية.

 وجاء ذلك بالتعاون مع وعدد من الجهات المصرية والدولية، من بينها مكتب المدعي العام في نيويورك.

923b29893f.jpg

تأكيد على استراتيجية استعادة الآثار

أكد السيد أن استرداد هذه القطع يعكس التزام الدولة بالحفاظ على تراثها الحضاري الفريد، ويأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى استعادة جميع الآثار التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة. وشدد على أن الدولة لن تتهاون في استرجاع حقوقها التاريخية، من خلال التعاون الدولي والوسائل القانونية والدبلوماسية.

كما وجّه الشكر إلى جميع الجهات المشاركة، سواء داخل مصر أو خارجها، لدورها في دعم جهود استعادة الآثار، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم بشكل كبير في حماية التراث الثقافي المصري للأجيال القادمة.

تنوع وأهمية القطع المستردة

أوضح الدكتور أن القطع الأثرية المستردة تتميز بقيمتها التاريخية وتنوعها، حيث تعود إلى عصور مختلفة تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، وهو ما يعكس ثراء الحضارة المصرية وتعدد جوانبها الدينية والفنية والحياتية.

أبرز القطع الأثرية المستعادة

من جانبه، أشار الأستاذ إلى أن من بين القطع المستردة مجموعة مميزة من الأواني الأثرية ذات الاستخدامات المتعددة، من بينها:

  • إناء من الألباستر لحفظ الزيوت والعطور يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد.
  • وعاء للكحل على شكل قرد من عصر الدولة الحديثة.
  • إناء تجميل على هيئة قطة من الدولة الوسطى.
  • أوانٍ مختلفة من العصر البطلمي، إلى جانب كأس احتفالي كان يُستخدم في الطقوس الدينية.
38c2a6c1c6.jpg

كما تضم المجموعة قطعًا فنية مميزة، مثل جزء من إناء مزخرف يُصوّر طفلًا وسط نباتات المستنقعات يُرجح ارتباطه بالإله ، وقطعة فخارية على شكل بطة، بالإضافة إلى زخرفة خزفية تحمل رأس الإله اليوناني .

شواهد على التفاعل الحضاري

تضمنت القطع أيضًا تمثالًا للإلهة في هيئة ، ويرجع تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي، في دلالة واضحة على التفاعل الثقافي بين الحضارتين المصرية واليونانية. كما شملت القطع تمثالًا كتليًا لشخص يُدعى “عنخ إن نفر” من العصر المتأخر.

التزام متواصل بالحفاظ على الهوية الحضارية

تعكس هذه الخطوة نجاح مصر في استعادة جزء من تراثها التاريخي، وتؤكد استمرار جهودها في حماية هويتها الحضارية، عبر التعاون الدولي وملاحقة أي محاولات لتهريب الآثار، بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الإنساني الفريد للأجيال المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق