أطلقت جامعة المنوفية قافلة طبية متكاملة إلى قرية غمرين بمركز منوف، لتقديم خدمات صحية وتوعوية وتنموية شاملة للأهالي، وذلك في إطار توجيهات معالي الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة، وتحت رعاية معالي اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية.
وجاءت القافلة تحت إشراف عام الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، وبالتنسيق مع الدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، والدكتورة سوزي حامد منسق عام المبادرات الرئاسية.
وتنطلق هذه القوافل في إطار شراكة فعّالة بين جامعة المنوفية ومحافظة المنوفية، ومؤسسة حياة كريمة، ومديرية الشئون الصحية، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، بما يعكس تكامل الجهود لخدمة المواطن المصري في القرى الأكثر احتياجًا.
وأكد «القاصد» أن الجامعة ماضية بخطى ثابتة نحو تنفيذ إستراتيجية متكاملة لخدمة المجتمع، تعتمد على النزول الميداني والوصول المباشر للمواطنين، وتقديم خدمات نوعية تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأوضح «شرف» أن القافلة قدمت خدمات طبية موسعة في 6 تخصصات مختلفة.. (الصدر، الباطنة،الأطفال،الأنف والأذن،العظام،الجلدية).،وذلك وسط إقبال ملحوظ من الأهالي، حيث تم توقيع الكشف الطبي على عدد كبير من الحالات، وذلك من خلال نخبة متميزة من الأطباء، ضم كل من:د. يحيى حنفي،د. إسراء نبيه،د. مرام علي،د. أسامة حسانين،د. رائد فرج، د. ندى محمود.
وأشار إلى أن القوافل تُنظم تحت إشراف الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب، والدكتور محمد عبد الواحد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يضمن تقديم خدمة طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.
كما تمت أعمال التنظيم والإعداد للقافلة بإشراف الأستاذة عبير نجم مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والأستاذة رانيا الأحمدي مدير إدارة القوافل المتكاملة، والأستاذ محمد عدس مسؤول القوافل المتكاملة بالجامعة.
حيث ظهر العمل بروح الفريق والتنسيق الكامل.
وعلى هامش القافلة، شاركت الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بتنظيم ندوة توعوية هادفة، تحت إشراف الأستاذة سحر سويلم مدير فرع الهيئة بالمنوفية، تناولت أهمية التعليم ودوره في تمكين الأفراد وتحقيق التنمية المستدامة.
وعلى الجانب الاخر، قام الشيخ عماد أبو موسي.. بمديرية الأوقاف بإلقاء ندوة توعوية حول (الإنتحار في الشريعة الإسلامية) موضحا أنه يعد مُحرَّم تحريمًا شديدًا، ويُعد من الكبائر لما فيه من اعتداء على النفس التي حرَّم الله قتلها.
قال تعالى في القرآن الكريم: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا”، تأكيدًا على حرمة النفس ووجوب صونها.
كما ورد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن من قتل نفسه يعاقب على فعله، مما يدل على خطورة هذا الأمر في الإسلام.
وفي المقابل، يدعو الإسلام إلى الصبر، وطلب العون من الله، واللجوء إلى الدعم النفسي والاجتماعي عند الشدة، حفاظًا على النفس وحمايتها.













0 تعليق