تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا ورد من شخص من القاهرة يقول فيه: “أنا دايمًا مضغوط فى الشغل وعملت عملية فى رجلى، فهل لو صبرت آخد حسنات ولا ده تكفير ذنوب بس؟”.
وقال الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية “ الناس”، أن الابتلاء ليس بالضرورة أن يكون بسبب ذنب، بل هو سنة من سنن الله فى خلقه، فقد يكون بالخير أو بالشر، ويصيب الصالحين وغيرهم، مستشهدًا بقول النبى، صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس ابتلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل».
وأضاف في حديثه، أن الصبر على المرض والابتلاء يترتب عليه أمران عظيمان: تكفير الذنوب ورفع الدرجات.
وتابع: كل ما يصيب الإنسان من ألم أو تعب يكون سببًا فى تطهيره ورفع منزلته عند الله، ويمكن القول إن من يصبر ويحتسب ينال أجرًا عظيمًا، لقوله تعالى: «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب».
وواصل: الصبر لا يعنى السكوت فقط، بل يشمل الرضا بقضاء الله والدعاء واللجوء إليه، وهو ما يجمع بين الأجر والطمأنينة.
واستكمل: من كان يؤدى العبادات قبل المرض ثم عجز عنها بسبب العذر، يُكتب له أجرها كاملًا، مستشهدًا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مبينًا أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا.













0 تعليق