أعرب مدرب نادي ليفربول، أرني سلوت، عن خيبة أمله عقب خروج فريقه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-0 في إياب اللقاء على ملعب “أنفيلد”، ليتفوق الفريق الفرنسي بمجموع المباراتين 4-0.
وأكد سلوت أن فريقه قدم أداءً أفضل مقارنة بمباراة الذهاب، قائلًا: “حققنا تطورًا واضحًا عن الأسبوع الماضي، وأشكر اللاعبين على مجهودهم الكبير، وكذلك الجماهير التي دعمتنا وساعدتنا في تنفيذ أسلوب اللعب، خاصة في الضغط العالي”.
وأضاف: “المشكلة كانت في استغلال الفرص، حيث لم نتمكن مرة أخرى من التسجيل رغم الفرص العديدة، وهو أمر تكرر معنا طوال الموسم، كما أن معدلنا التهديفي أقل من المتوقع”.
وأشار المدرب إلى أن الفريق تأثر أيضًا ببعض العوامل الأخرى، موضحًا: “تعرضنا لإصابة تبدو خطيرة، بالإضافة إلى قرارات تقنية الفيديو التي لم تكن في صالحنا، وهذا ليس للمرة الأولى هذا الموسم”.
سلوت يتحدث عن قرارات الحكم وتبديلاته
وعن ركلة الجزاء التي تم إلغاؤها، قال سلوت: “ربما كنا محظوظين في مباراة الذهاب، لكن الحظ لم يكن معنا اليوم، في رأيي، مثل هذه الحالات لا تستدعي تدخل تقنية الفيديو بعد احتساب القرار في الملعب، لكن هذا ليس سبب الخسارة”.
كما تحدث عن التبديلات خلال اللقاء، خاصة استبدال جو جوميز بعد دخوله، موضحًا أن اللاعب لم يكن مصابًا لكنه لم يشعر بقدرته على الاستمرار بنفس القوة، ما دفعه لتغييره لتجنب المخاطرة.
وعن إصابة هوجو إيكيتيكي، قال: “من خلال اللقطات، لا تبدو الإصابة جيدة، ومن الصعب أن يشارك مجددًا هذا الموسم”.
وفيما يتعلق بمشاركة ألكسندر إيزاك أساسيًا، أوضح: “كنا نعلم أنه لن يتمكن من اللعب لفترة طويلة، لذلك خططنا لمشاركته في الشوط الأول فقط، وقد كان قريبًا من التسجيل في أكثر من فرصة”.
واختتم سلوت تصريحاته بالإشارة إلى الفارق في الحسم أمام المرمى، مشيدًا بنجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، قائلًا: “في النهاية، الفارق كان في إنهاء الفرص، ديمبيلي سجل بشكل رائع، وأحيانًا يجب أن تعترف بجودة المنافس”.


















0 تعليق