صرح نائب الرئيس "جيه دي فانس" بأن الولايات المتحدة أوضحت خطوطها الحمراء في المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الأمر متروك الآن لطهران لاتخاذ الخطوات اللازمة.
وقال فانس في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الاثنين "أعتقد حقاً أن الكرة في الملعب الإيراني، لأننا وضعنا الكثير على طاولة المفاوضات، وأوضحنا بجلاء ما هي خطوطنا الحمراء".
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم بعض التسهيلات، لكنه شدد على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم، وأنه يجب إزالة "الغبار النووي" من إيران، ويفضل أن يكون ذلك بواسطة الولايات المتحدة. وأضاف نائب الرئيس أن السلاح النووي يمثل خطاً أحمر آخر.
وتابع فانس قائلاً: "من ناحية، يقول الإيرانيون إنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً، ومن ناحية أخرى، يتوجب علينا وضع الآلية الكفيلة بضمان عدم حدوث ذلك".
رهان مضيق هرمز
وبشأن مضيق هرمز، أوضح فانس أن هناك "زيادة في حركة المرور عبر المضيق"، لكنه لم يُعد فتحه بالكامل بعد. مضيفا أنه إذا لم يحرز الإيرانيون تقدماً بشأن هذا الممر المائي الحيوي، فإن ذلك "سيغير مسار المفاوضات".
كما ذكر فانس أن إيران "حاولت تغيير قواعد اللعبة" بشأن المضيق خلال المحادثات في باكستان. وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك الآن الأوراق القوية، عسكرياً واقتصادياً، في مضيق هرمز، وأن القرار يعود للإيرانيين في تحديد كيفية المضي قدماً.
انهيار مسار التهدئة
والأحد، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي، انتهاء جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع القائم، ليدخل البلدان في موجة جديدة من تبادل الاتهامات حول الطرف المسؤول عن عرقلة التفاهمات.
ولم يصدر عن الجانبين أي مؤشرات واضحة حول نيتهم عقد جولة تفاوضية جديدة قبل انقضاء الهدنة التي بدأت فجر الأربعاء الماضي والمقرر استمرارها لمدة أسبوعين. وكان الطرفان قد دخلا في هذا التهدئة بوساطة باكستانية في 8 أبريل الجاري، بهدف التمهيد لاتفاق نهائي يوقف العمليات العسكرية التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.
وفي حين تظل الضبابية سيد الموقف بشأن مستقبل القنوات الدبلوماسية، يتبادل المسؤولون في كلا البلدين التصريحات حول "الخطوط الحمراء" التي حالت دون التوقيع، وسط ترقب إقليمي لمصير الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها برعاية إسلام آباد.












0 تعليق