مفاوضات بين إسرائيل ولبنان برعاية واشنطن.. فهل تنجح بخفض التوتر؟.. خبير يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن موضوع التفاوض الذي أعلن عنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مع إيران أصبح حديث الساعة بالإضافة إلى ما وصفه بالجولة التفاوضية الأولى بين لبنان وإسرائيل على الأراضي الأمريكية.

التفاوض مع إسرائيل وأمريكا بلا سجل ثقة

وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، عوض: “المسألة الجوهرية الآن هي مدى مصداقية الولايات المتحدة وإسرائيل كطرفين تفاوضيين التاريخ لا يوحي بالثقة على الإطلاق، فإسرائيل وأمريكا عادة ما تتجاوزان القانون الدولي أو يستغلانه بما يخدم مصالحهما الخاصة، وكانتا على مدى طويل لا تحترمان ما توقع عليه من معاهدات أو اتفاقيات”.

التجربة التاريخية بالنسبة للفلسطينيين واللبنانيين وحتى السوريين مليئة بالخيبة نتيجة خرق الاتفاقيات 

وأشار، إلى أن التجربة التاريخية بالنسبة للفلسطينيين واللبنانيين وحتى السوريين مليئة بالخيبة نتيجة خرق الاتفاقيات وما حدث مؤخرًا مع إيران أظهر صورة سيئة جدًا عن التزامات أمريكا الدولية وأخلاقيات التفاوض.

واختتم، أن التفاوض غالبًا يستغل لتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية، مثل "شراء الوقت، تفكيك المواقف، الابتزاز، استنزاف الطرف الآخر، وكشف الخفايا وهو جزء من معركة سياسية حقيقية، وليس مجرد حوار لحل النزاعات".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق