خيبة أمل.. أساقفة أمريكيون ينتقدون هجوم ترامب على بابا الفاتيكان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعربت مجموعة من الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة عن استيائهم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، معتبرين أن هذه الانتقادات غير لائقة ولا تعكس احترامًا للمكانة الدينية.

هجوم ترامب على البابا

وأكد رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين، المطران بول إس كوكلي، في بيان رسمي، أنه يشعر بخيبة أمل إزاء اللغة التي استخدمها ترامب، مشددًا على أن البابا ليس خصمًا سياسيًا للرئيس، بل هو قائد روحي يتحدث انطلاقًا من تعاليم الدين وحرصه على رعاية المؤمنين.

كان ترامب قد هاجم البابا في منشور مطوّل، متهمًا إياه بالضعف في التعامل مع قضايا الجريمة وسوء التقدير في السياسة الخارجية، كما عبّر عن رفضه لانتقادات البابا للإدارة الأمريكية، كما دعا البابا إلى التركيز على دوره الديني بدلًا من الانخراط في الشأن السياسي، بحسب تعبيره.

في السياق، أثار منشور آخر لترامب جدلًا واسعًا، بعدما نشر صورة يظهر فيها بشكل رمزي أقرب إلى شخصية دينية، وهو ما قوبل بانتقادات حتى من بعض مؤيديه، ومن بين المنتقدين الناشط السياسي برايلين هوليهاند، الذي وصف الصورة بأنها مسيئة دينيًا.

من جانبه، قلل البابا ليو من أهمية هذه التصريحات، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق من إدارة ترامب، ولا ينوي الدخول في جدل مباشر معه، إلا أن التوتر بين الجانبين يتصاعد منذ فترة، خاصة على خلفية مواقف الفاتيكان المنتقدة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

كما عبّر الأسقف روبرت بارون عن استيائه من تصريحات ترامب، واصفًا إياها بغير المناسبة، وداعيًا الرئيس إلى تقديم اعتذار، رغم إشادته بمواقفه السابقة الداعمة لحرية المعتقد.

وأثار هجوم ترامب على بابا الفاتيكان غضب كثير من المواطنين على مستوى العالم لما يمثله البابا من قداسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق