وكانت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا قد أوقفت المغنية في 5 آذار للاشتباه في قيادتها تحت تأثير "مزيج من المخدرات والكحول"، فيما عُثر على مادة مجهولة داخل سيارتها.
وقال مدير أعمالها لصحيفة "ذا ميرور" إن ما حدث كان "حادثاً مؤسفاً وغير مبرر"، مضيفاً أن بريتني ستتخذ الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بداية تغيير طال انتظاره في حياتها.
وبحسب مجلة "يو إس ويكلي"، فإن سبيرز دخلت طوعاً إلى مركز علاج من إدمان المخدرات، وهو ما أكده أيضاً ممثلوها، بحسب ما نقلته "ذا ميرور".
وأفاد مصدر لموقع "TMZ" بأن قرارها دخول المركز جاء أيضاً قبل موعد مثولها أمام المحكمة في 4 أيار، على خلفية التهمة الموجهة إليها. وأشار المصدر إلى أن سبيرز، التي سبق أن عانت من إدمان الكحول وبعض المواد، تدرك أن خضوعها للعلاج قد ينعكس إيجاباً على صورتها أمام القاضي، لأنه يثبت أنها تتعامل بجدية مع القضية.
وأضاف المصدر أن توقيفها شكل لحظة انهيار بالنسبة إليها، لكن ابنيها شون وجايدن دعما قرارها بشكل كبير. وكان الشابان قد أمضيا أخيراً وقتاً مع والدتهما على متن قارب، وشاركا لاحقاً عبر مواقع التواصل ذكريات من تلك اللحظات.
كما لفتت تقارير إلى أن ابنها الأكبر شون غيّر اسم حسابه على "إنستغرام" من "شون بريستون فيدرلاين" إلى "شون بي سبيرز"، في خطوة أثارت الانتباه.
ونقلت "ديلي ميل" عن مصدر أن بريتني تجد راحة كبيرة في عودتها إلى التقرب من أبنائها، فيما أكد مصدر آخر لموقع "بيج سيكس" أنها تضع صحتها النفسية في مقدمة أولوياتها خلال هذه المرحلة.











0 تعليق