قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الطرح النظري يشير إلى وجود فرص للعودة إلى المفاوضات خلال 10 أيام، موضحًا أن المفاوض الباكستاني بحاجة إلى مراجعة بعض النقاط ومحاولة تقريب وجهات النظر، مع احتمال انضمام أطراف أخرى إلى الوساطة مثل الجانب التركي والجانب المصري والجانب الروسي.
وأضاف فهمي، خلال حوراه على فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن ذلك يظل ممكنًا على المستوى النظري، إلا أنه عمليًا يرى أن الرئيس دونالد ترامب سيستبق كل الأمور ويبدأ مسارات أخرى تعمل إلى جانب المفاوضات، موضحًا أن المفاوض الأمريكي لا يعمل على مسار واحد بل يعتمد على مسارين أو أكثر.
وأشار إلى أن التحركات الحالية تأتي وفق خطة عسكرية وضعتها وزارة الدفاع قبل التوجه إلى باكستان، موضحًا أن العمل العسكري والحشود العسكرية مستمرة، وأنه حتى فجر اليوم كانت هناك تعزيزات لاستكمال العمليات، لافتًا إلى أن الخطة العسكرية ماضية دون توقف.
طلب وزارة الدفاع الأمريكية نحو 200 مليار دولار كمخصصات أولية
وأوضح أن هناك استعدادات مالية ولوجستية، من بينها طلب وزارة الدفاع نحو 200 مليار دولار كمخصصات أولية، مشيرًا إلى أن هناك ترتيبات لتحويل العملية إلى عملية عسكرية كاملة قبل استحقاقات صلاحيات الرئيس خلال 60 يومًا.
وأوضح أن المفاوضات في مجملها لم تفشل، وفقًا لتصريحات الرئيس ترامب والمسئولين الأمريكيين، وإنما فشل الاجتماع في التوصل إلى نقاط اتفاق، مع الإشارة إلى الوصول إلى تفاهمات في بعض البنود.


















0 تعليق