كشف المحامي إسلام البنبي عن آخر المستجدات في القضية المعروفة إعلاميًا في المنوفية باتهام شاب يبلغ من العمر 27 عامًا بالاعتداء على ابنتي شقيقه القاصرتين، البالغتين 14 و11 عامًا وحملهما منه سفاحا، وما ترتب على ذلك من تطورات قانونية متلاحقة.
وأوضح البنبي أن النيابة العامة قررت اليوم إحالة أولى القضايا المتعلقة بإحدى الشقيقتين إلى محكمة الجنايات، وحددت جلسة لنظرها في مطلع شهر مايو المقبل، وذلك عقب ما وصفه باعترافات تفصيلية من المتهم بشأن الواقعة، مع استمرار استكمال التحقيقات في باقي الاتهامات.
وأشار إلى أن الإجراءات القانونية لن تُستكمل بشكل نهائي قبل انتهاء بعض المراحل المرتبطة بالحالة الصحية لإحدى المجني عليهما، مؤكدًا أن النيابة ستواصل متابعة تطورات القضية بدقة، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وأضاف أن الجهات المختصة ستعتمد على إجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) لإثبات النسب في الحاله الثانية إحدى الشقيقتين المرتبطة بالقضية، سواء استمر الحمل أو انتهى، وذلك ضمن الأدلة الفنية المعتمدة أمام المحكمة.
وأكد أن المتهم يواجه اتهامات بالاعتداء على قاصرات ممن هن تحت رعايته، وهو ما يُعد ظرفًا مشددًا وفقًا لأحكام القانون، لافتًا إلى أن كل واقعة يتم التعامل معها بشكل منفصل أمام جهات التحقيق والقضاء المختص.
وفيما يتعلق بوضع الأطفال عقب الولادة، أوضح أن القانون يضمن اتخاذ إجراءات لحمايتهم، من خلال إيداعهم في دور رعاية اجتماعية مناسبة خارج نطاق محل الواقعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع الحفاظ على سرية البيانات الخاصة بهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية قد ألقت القبض على المتهم، وتم حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات، في حين تواصل النيابة العامة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة الجنائية.
















0 تعليق