أكد أحمد عبدالرؤوف، المدير الفني السابق لفريق الزمالك، أن رحيله عن القلعة البيضاء لم يكن بسبب أي خلافات داخلية أو أزمة مرتبطة بملف لاعب الفريق بنتايج، مشددًا على أن الأمر كان مرتبطًا فقط بالضغوط الكبيرة التي كانت تحيط بالفريق في تلك الفترة.
وقال عبدالرؤوف، خلال ظهوره ببرنامج “من القاهرة” عبر قناة أون سبورت مكس، إن الأجواء داخل النادي كانت صعبة للغاية، ولم تكن هناك خطة واضحة للفريق في ظل الظروف التي مر بها الزمالك، موضحًا أنه تفهم الوضع رغم صعوبته.
وأضاف المدير الفني السابق للزمالك أنه سبق له التعامل مع أزمات مشابهة عندما كان لاعبًا داخل النادي، إلا أن تكرار نفس الظروف خلال فترة عمله كمدرب جعل المهمة أكثر صعوبة، مؤكدًا أن الحديث عن أزمة بنتايج لم يكن له أي علاقة برحيله، ولم يكن يمكن أن يقف ضد أي قرار يخدم مصلحة النادي.
وتابع عبدالرؤوف أن جون إدوارد حرص على إصدار بيان في ذلك التوقيت من أجل توضيح الصورة للاعبين، مشيرًا إلى أن وجود رؤية واضحة كان أمرًا ضروريًا، خاصة أن بعض الأمور لم تكن واضحة داخل الفريق.
وأشاد عبدالرؤوف بدور جون إدوارد وعبدالرحمن إسماعيل، مؤكدًا أنهما قدما مجهودًا كبيرًا داخل النادي وتحملوا ضغوطًا عديدة دون الحديث إعلاميًا، مضيفًا: “لو لم أكن أرى فيهم الانتماء الحقيقي للزمالك لما تحدثت عنهم بهذا الشكل”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه شاهد بعض الأشخاص الذين يظهرون في الإعلام بصورة مختلفة عن الواقع داخل النادي، معتبرًا أن ما يُقال في الإعلام لا يعكس دائمًا الحقيقة الكاملة داخل الكواليس.
كما شهدت تلك المرحلة حالة من الجدل حول بعض القرارات الإدارية داخل النادي، إضافة إلى الحديث عن ملفات تخص بعض اللاعبين، وهو ما زاد من حجم الضغوط داخل الفريق، في وقت كان يحتاج فيه الزمالك إلى هدوء واستقرار أكبر لإعادة ترتيب أوراقه.
ورغم تلك الأجواء، حاول الجهاز الفني التعامل مع الوضع المتاح، وسط محاولات لاحتواء الأزمات الداخلية وإعادة التركيز داخل الملعب، إلا أن استمرار الضغوط وصعوبة المشهد العام انعكس على سير العمل داخل الفريق، وهو ما جعل فترة القيادة الفنية قصيرة نسبيًا.














0 تعليق