قالت الباحثة السياسية تمارا حداد من رام الله إن المرأة الفلسطينية في قطاع غزة تعيش واقعًا شديد الصعوبة نتيجة استمرار الحرب وانعدام الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، مؤكدة أن المرأة أصبحت الحلقة الأضعف رغم أنها أثبتت قدرتها على الصمود.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن كثيرًا من النساء فقدن أزواجهن وأطفالهن، ما ضاعف المعاناة النفسية والاجتماعية، فضلًا عن فقدان البيوت الذي يمثل ضربة قاسية لأساسيات الحياة.
وأضافت أن المرأة الغزية تتحمل مسؤولية إعالة الأسرة وإدارة تفاصيل الحياة اليومية في ظل شح الموارد، حيث تعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية المحدودة.
ونوهت، إلى أن المرأة الفلسطينية اليوم تقوم بأدوار متعددة في وقت واحد، فهي الأم والمعيلة والمربية والمعلمة والطبيبة النفسية، وتتحمل أعباء ضخمة وسط أزمة متفاقمة.
وأردفت أن أدوات الدعم الأكثر أهمية تتمثل في توفير مقومات الحياة الأساسية، إدخال مواد الإعمار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، بما يخفف من الضغط النفسي والاجتماعي الواقع على النساء.
وأشارت، إلى أن المرأة الفلسطينية تواصل معادلة الصمود رغم غياب الأفق لإنهاء المعاناة، معتبرة أن دعمها هو دعم للأسرة والمجتمع بأكمله في غزة.













0 تعليق