السبت 11/أبريل/2026 - 12:35 م 4/11/2026 12:35:49 PM
قال علي عاطف، الباحث في الشئون الإيرانية، إن المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد تعد من أبرز المحطات السياسية في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانية، كما تمثل الأكثر أهمية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين منذ الثورة الإيرانية 1979.
وأضاف عاطف، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مفاوضات طهران وواشنطن صعبة، لكن الطرفين أكثر جدية لتسوية الملفات العالقة، لافتًا إلى أن هذه الجولة ستكون شديدة التعقيد، نظرًا لتعدد الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران، وتشابك القضايا السياسية والأمنية العالقة، ما يجعل من التوصل إلى اتفاق سريع أمرًا غير مرجح.
مؤشرات الجدية حاضرة لدى الطرفين رغم صعوبة المسار
وأوضح الباحث في الشئون الإيرانية أنه رغم صعوبة المسار التفاوضي، تبدو مؤشرات الجدية حاضرة لدى الطرفين، في ظل إدراك متزايد لكلفة المواجهة المفتوحة، وهو ما يعزز فرضية السعي نحو تسوية شاملة تعيد ضبط العلاقة وتمنع الانزلاق إلى حرب جديدة في المنطقة.
ونوه الباحث في الشئون الإيرانية بأنه لا يمكن استبعاد سيناريو التصعيد، إذ قد تمثل هذه المفاوضات المرحلة التمهيدية الأخيرة قبل مواجهة أوسع، بمشاركة إسرائيل وبعض الحلفاء الأوروبيين، في حال فشل الجهود الدبلوماسية.










0 تعليق