الجمعة 10/أبريل/2026 - 11:04 م 4/10/2026 11:04:16 PM
روى الدكتور أحمد السعيد، مؤسس بيت الحكمة، أن رحلته إلى الصين بدأت بصدمة كبيرة حين وصل إلى مقاطعة في شمال غرب البلاد ذات أغلبية مسلمة، حيث لم يجد مظاهر التطور التي كان يتوقعها، بل منطقة صحراوية لم يزرها أجانب من قبل.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه التجربة جعلته يشعر وكأنه بدأ من "الهامش"، تمامًا كما فعل ماو تسي تونغ حين انطلق من الأقاليم ليحاصر بكين من الخارج.
وأضاف أن فكرة بيت الحكمة بزغت خلال مؤتمر للتعاون بين الناشرين العرب والصينيين، حين اتفق الطرفان على تبادل الكتب وبرزت الحاجة إلى مؤسسة متخصصة في الترجمة والشراكة الثقافية، فاختار اسم "بيت الحكمة" استلهامًا من الدور التاريخي الذي لعبه بيت الحكمة في بغداد قبل أكثر من 1300 عام، حين أنتج عشرات المترجمين وأسهم في نقل المعرفة بين الحضارات.
وأشار السعيد، إلى أن المؤسسة بدأت عام 2011 في مقر صغير لا يتجاوز 40 مترًا، لكنه واصل العمل منفردًا حتى ترسخت الفكرة، مؤكدًا أن اهتمام العالم العربي بالصين تزايد لاحقًا مع صعودها الاقتصادي، وبدأت صورة ذهنية جديدة تتشكل عن الشرق كبديل معرفي وثقافي بعد عقود من الاعتماد على الغرب.
















0 تعليق