أعرب أحمد عبدالقادر ميدو، رئيس اتحاد شباب مصر في الخارج، عن فخره واعتزازه العميق بالدور المحوري والتاريخي الذي تلعبه الدولة المصرية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتجنيب المنطقة ويلات الحروب والدمار.
وأشاد "ميدو" في تصريحه لـ"الدستور"، بالجهود الاستثنائية والمضنية التي تقودها القيادة السياسية المصرية لوقف نزيف الدم واحتواء الصراعات المشتعلة، وفي مقدمتها الموقف المصري الراسخ والتحركات الفاعلة لوقف الحرب في قطاع غزة، فضلًا عن الدور البارز في التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة على إثر الصراع والتصعيد الأمريكي الإيراني.
وثمّن رئيس اتحاد شباب مصر في الخارج عدة نقاط أساسية في الحراك المصري الأخير، أبرزها حكمة الدبلوماسية المصرية التي أثبتت للعالم أجمع قدرتها على إدارة أعقد الأزمات الإقليمية والدولية بمسؤولية ورؤية استراتيجية ثاقبة، والتأكيد على أن مصر ستظل دائمًا "رمانة الميزان" وصمام الأمان للمنطقة بأسرها، والدرع الواقي للأمن القومي العربي، بجانب إصرار الدولة المصرية على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي بلا انقطاع بالتوازي مع مسارات التفاوض والحلول الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، أعلن أحمد ميدو، باسمه وباسم آلاف الشباب المصريين المغتربين، عن الدعم الكامل والمطلق لترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي لنيل جائزة "نوبل للسلام"، مؤكدا أن هذا الدعم ليس مجرد مطلب، بل هو استحقاق عادل وتتويج دولي لجهود سيادته الجبارة والمستمرة في إطفاء حرائق المنطقة، وسعيه الدؤوب والمخلص لإنهاء الصراعات وإحلال السلام الشامل والعادل في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابًا.
واختتم رئيس اتحاد شباب مصر في الخارج تصريحه بالتأكيد على أن شباب مصر في كافة دول العالم يقفون صفًا واحدًا كحائط صد منيع خلف قيادتهم السياسية ومؤسسات دولتهم الوطنية، داعمين ومساندين لكل خطوة تخطوها مصر نحو بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.















0 تعليق