شهدت إحدى جلسات مناقشة رسائل الدكتوراه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية لحظة إنسانية مؤثرة، خطفت أنظار الحضور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع مصور لباحثة تُدعى إيمان محمد حميدة، خلال حصولها على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، قسم الفقه.
الواقعة لم تكن مجرد مناقشة علمية تقليدية، بل تحولت إلى مشهد إنساني عفوي، حينما قررت الباحثة أن توجه كلمات شكر خاصة لوالدها أمام لجنة المناقشة والحضور، تقديرًا لدوره الكبير في دعمها طوال رحلتها التعليمية.
وخلال كلمتها، عبّرت الباحثة عن امتنانها لوالدها بكلمات مؤثرة، قائلة: “إلى أبي الغالي الذي علّمني كيف أمسك القلم، وكيف أخطو به أول حرف في طريق العلم، وكيف أقرأ الكلمة، وإلى من غرس في نفسي حب العلم، فكان لي سندًا وملهمًا وقدوة لا تميل”، وهي الكلمات التي لامست مشاعر الحاضرين.
ولم يتمالك والد الباحثة نفسه أمام هذا التقدير العلني، حيث انهار بالبكاء تأثرًا بكلمات ابنته، في مشهد إنساني صادق، عكس عمق العلاقة بين الأب وابنته، وحجم الجهد والدعم الذي قدمه لها على مدار سنوات دراستها.
وتفاعل الحضور داخل القاعة مع هذا الموقف، حيث سادت حالة من التأثر بين أعضاء لجنة المناقشة والحاضرين، الذين أبدوا إعجابهم بهذه اللفتة الإنسانية، التي أضفت بُعدًا عاطفيًا على مناسبة علمية مهمة.
كما لاقى المقطع المصور انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المستخدمون عن تأثرهم الشديد بالمشهد، مؤكدين أن النجاح العلمي لا ينفصل عن الدعم الأسري، وأن وراء كل إنجاز قصة كفاح ومساندة من الأسرة.
















0 تعليق