هل المشي بعد الأكل مفيد أم ضار؟ أطباء يجيبون

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعتبر المشي من أسهل وأكثر الأنشطة البدنية فائدة للصحة العامة، لكن يبقى توقيت المشي بعد تناول الطعام موضوعًا يثير جدلًا بين خبراء التغذية وأطباء القلب والجهاز الهضمي.

فبينما يرى البعض أنه يساعد على تحسين الهضم والتحكم في مستويات السكر، يحذر آخرون من المشي المكثف مباشرة بعد الأكل لما له من تأثير على الجهاز الهضمي والقلب.

فوائد المشي الخفيف بعد الوجبات

أوضح أطباء التغذية أن المشي الخفيف بعد تناول الطعام لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة قد يحسن الهضم ويساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم.

إذ أظهرت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للسكري أن المشي الخفيف بعد الوجبات يقلل من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو مرض السكري من النوع الثاني.

المشي المكثف قد يضر الهضم

على الرغم من الفوائد، يحذر أطباء الجهاز الهضمي من ممارسة المشي المكثف مباشرة بعد الأكل، فالنشاط البدني القوي قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة مثل الغازات، الانتفاخ، أو الشعور بالثقل، وذلك بسبب انتقال الدم إلى العضلات بدلًا من الجهاز الهضمي.

ويشير الخبراء إلى أن المشي الهادئ أفضل بكثير من الجري أو التمارين الشديدة بعد تناول وجبة كبيرة.

تأثير المشي على القلب

يساعد المشي بعد الأكل على تنشيط الدورة الدموية، لكن يجب الانتباه للجرعة المناسبة للتمرين، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية.

ويفضل استشارة طبيب القلب في حالة وجود ارتفاع ضغط الدم أو ضعف عضلة القلب قبل اعتماد المشي بعد الوجبات كعادة يومية.

نصائح للمشي الصحي بعد الطعام

يوصي خبراء الصحة بالمشي بوتيرة هادئة لمدة عشر إلى ثلاثين دقيقة بعد الوجبة، والابتعاد عن النشاط البدني المكثف.

كما ينصح بارتداء أحذية مريحة والحفاظ على وضعية مستقيمة لتسهيل عملية الهضم وتحسين الدورة الدموية.

ويعد المشي بعد الوجبات فرصة للحرق البسيط للسعرات الحرارية دون الضغط على الجهاز الهضمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق