الخميس 09/أبريل/2026 - 10:53 م 4/9/2026 10:53:51 PM
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن مصر لعبت دورا رئيسيا في جهود الوساطة من أجل إنهاء التصعيد الإقليمي على مدار 40 يومًا.
وأضاف عثمان، خلال تصريحاته لقناة “النيل للأخبار” أن مصر لعبت دورًا كبيرًا، إلى جانب باكستان وتركيا وأطراف أخرى من بينها الصين، في التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، على أن يكون ذلك تمهيدًا لبدء مفاوضات تسوية نهائية لهذا الصراع، مع فتح مضيق هرمز خلال فترة الهدنة.
وأوضح أن هناك إشكالية تتمثل في أن وقف إطلاق النار لم يشمل بشكل واضح خفض التصعيد في الإقليم بالكامل، مشيرًا إلى استمرار إسرائيل في عدوانها على لبنان، وهو ما ركز عليه وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال حديثه مع ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي، مؤكدًا ضرورة وقف القتال في لبنان حتى لا يؤثر ذلك على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا تحقق بدعم وجهود مصرية، إلا أن الأوضاع لا تزال في منطقة رمادية، مع احتمالات تصاعدها مجددًا حال عدم تثبيت التهدئة.
خفض التصعيد
وتابع أن مصر ربطت بين خفض التصعيد في إيران والخليج وبين ضرورة خفض التصعيد في لبنان، بحيث يكون ذلك جزءًا من أي اتفاق، لافتًا إلى أن هذا الطرح حظي بدعم الجانب الباكستاني، حيث أكد رئيس الوزراء الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.















0 تعليق