مانديلا للحقوق والديمقراطية: التصعيد الإسرائيلي في لبنان خرق للتهدئة ويهدد السلم الإقليمي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعربت مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة للتصعيد العسكري الأخير الذي قامت به إسرائيل، في خرق واضح للتهدئة التي جرت برعاية دولية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وما تبع ذلك من اعتداءات على الأراضي اللبنانية، في خطوة من شأنها أن تُفاقم حالة التوتر في المنطقة وتهدد بشكل مباشر السلم والأمن الإقليميين.

 

وأكدت المؤسسة في بيان له، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق باحترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية. 

 

كما أن استهداف الأراضي اللبنانية يُعد تصعيدًا خطيرًا ينذر بتوسيع دائرة الصراع، بما قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية جسيمة.

 

وفي هذا السياق، أكد عبد الرحمن ناصر، الأمين العام لمؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن استمرار مثل هذه الانتهاكات دون ردع دولي حقيقي يُقوض من فرص تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، ويُرسل رسائل سلبية بشأن جدية المجتمع الدولي في فرض احترام قواعد القانون الدولي.. إن ما نشهده اليوم هو اختبار حقيقي لفاعلية المنظومة الدولية في حماية الأمن والسلم، وليس فقط في إصدار بيانات الإدانة.

 

وأضاف: "نُطالب المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن عدم تكرارها، إلى جانب العمل على حماية المدنيين وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد الذي قد يخرج عن السيطرة".

 

ودعت مؤسسة مانديلا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بمسارات التهدئة، والاحتكام إلى الحلول الدبلوماسية، بما يحفظ أرواح المدنيين ويُجنب المنطقة مزيدًا من الانزلاق نحو صراعات مفتوحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق