عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «لم يعد ترسيم الحدود كافيًا لكبح أطماعها.. إسرائيل تستبيح أراضي غزة ولبنان وسوريا»، أكد فيه أن إسرائيل تجاوزت حدود الجغرافيا التقليدية لتنشئ ما تسميه بـ الفراغات الاستراتيجية، مستندة إلى القوة العسكرية لفرض مناطق عازلة جديدة، تحت ذريعة الأمن.
وأوضح التقرير أن إسرائيل أعادت صياغة مفهوم المناطق الآمنة عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023، مستبيحة أراضي غزة ولبنان وسوريا، دون أي التزام بالقوانين الدولية، لتتبنى ما وصفه التقرير بـ استراتيجية الطوق العازل.
وأشار إلى أن آخر ضحايا هذا المخطط كان جنوب لبنان الممتد حتى نهر الليطاني، حيث تسعى تل أبيب لفصل هذه المنطقة عن جسد الدولة اللبنانية بعد فشلها في القضاء على حزب الله، مضيفًا أن الجرافات الإسرائيلية ابتلعت نحو 8% من أراضي لبنان، في مشهد وصفه مراقبون بأنه صورة مصغرة من غزة الكبرى.
كما لفت التقرير إلى أن إسرائيل طبقت عقيدة التدمير الممنهج للقرى الحدودية في سوريا، حيث زحفت من الجولان المحتل إلى القنيطرة ودرعا، مدمرة الحياة داخلهما وتجردهما من هويتهما السورية، بهدف تحويلهما إلى بوابة خلفية لإسرائيل.
أما في قطاع غزة، فالوضع كان أكثر قسوة، إذ اعتبرته إسرائيل أرضًا مستباحة، التهمت منها آلاف الدونمات الممتدة من حدود مستوطنات الغلاف إلى ما أطلقت عليه الخط الأصفر.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن إسرائيل اعتمدت مؤخرًا استراتيجية جديدة لتحويل الأرض إلى جبهات حرب مفتوحة وأبدية، بحيث يبدأ أي صراع مستقبلي وينتهي فوق أراضٍ ميتة لم تعد صالحة للحياة، وتبعد مئات الكيلومترات عن حدودها.











0 تعليق