انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي الموسع لأئمة وخطباء محافظة المنيا حول قضايا الصحة الإنجابية.
تعاون مثمر من أجل «رؤية مصر 2030»
يأتي هذا البرنامج كنموذج للتعاون البنّاء بين ومديرية الصحة ومديرية أوقاف المنيا، والمجلس القومي للسكان، لرفع وعي الكوادر الدينية بالحقائق الطبية الموثقة، بما يساهم في تحسين المؤشرات السكانية بالمحافظة.
وشهد البرنامج محاضرة ألقاها الدكتور مايكل نبيل فخري - أخصائي أمراض النساء والتوليد والمشرف الفني لإدارة تنمية الأسرة، حيث استعرض خلالها:
مفاهيم الأمومة الآمنة: تسليط الضوء على أحدث البروتوكولات الطبية لتنظيم الأسرة.
محاربة الشائعات: التأكيد على ضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها العلمية المعتمدة.
فوائد المباعدة: شرح الأثر الطبي الإيجابي للمباعدة بين الولادات في حماية صحة الأم والطفل وخفض معدلات الوفيات.
كما شهدت الندوة نقاشات مفتوحة وتفاعلًا كبيرًا من السادة الأئمة، الذين أكدوا على دورهم في نشر هذه الرسائل الصحية وتوجيه المواطنين نحو المشورة الطبية المتخصصة، باعتبارها حقًا أصيلًا لكل أسرة مصرية لضمان حياة صحية آمنة.
يأتي ذلك كخطوة تهدف إلى توحيد الخطاب الديني والطبي لخدمة قضايا المجتمع، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار - وزير الصحة، الدكتورة عبلة الألفي - نائب وزير الصحة، وبرعاية اللواء الوزير عماد كدواني - محافظ المنيا.
وبتعليمات الدكتور محمود عمر عبد الوهاب - وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل - وكيل المديرية؛
وفي السياق، واصلت إدارة الحدائق والمشاتل جهودها اليومية في أعمال الزراعة والتجميل والري بمختلف شوارع وميادين المدينة، بهدف الحفاظ على المظهر الحضاري وتحسين البيئة العامة.
وشهدت أعمال اليوم تنفيذ حملة مكبرة من إدارة الحدائق والمشاتل، بمشاركة فرق العمل من الورديتين الأولى والثانية، إلى جانب العمال والمشرفين بالإدارة، حيث تم زراعة الجزيرة الوسطى بطريق مصر - أسوان الزراعي بداية من أمام مديرية الشباب والرياضة وحتى كلية طب الأسنان.
وتضمنت الحملة زراعة شتلات الكافور التابعة لمبادرة 100 مليون شجرة، في إطار دعم جهود التوسع في المساحات الخضراء وزيادة الرقعة النباتية داخل المدينة.
كما تم تنفيذ أعمال الري باستخدام سيارة المياه المخصصة لري جميع الدوائر والفتحات التي تضم الشتلات المزروعة، لضمان الحفاظ عليها وتحقيق أفضل معدلات النمو.
وشملت المتابعة أيضًا المرور على أعمال النظافة والري بالميادين الثلاثة خلال الوردية الأولى، للتأكد من انتظام أعمال الصيانة والحفاظ على الشكل الجمالي والحضاري للميادين والشوارع الرئيسية.












0 تعليق