ادعى وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الأربعاء، أن الهجمات المكثفة على لبنان استهدفت مئات عناصر حزب الله في ضربات استباقية على مقرات في أنحاء لبنان هي الأكبر التي يتلقاها حزب الله منذ عملية البيجرات.
كما هدد كاتس باغتيال نعيم قاسم بالقول "حذرناه مرارا من تدفيع حزب الله ثمن باهظ جدا على مهاجمة إسرائيل بتوجيه إيران، ودوره سيأتي أيضا".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المعركة في لبنان مستمرة وأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران ليل الثلاثاء الأربعاء لا يشمله.
وقال جيش الاحتلال في بيان تناقلته وسائل الإعلام العبرية: "المعركة في لبنان مستمرة وحالة وقف النار لا تشمل لبنان".
وسبق، وأنذر جيش الاحتلال، سكان مبنى في مدينة صور والسكان في جنوب نهر الزهراني بالإخلاء تمهيدا لشن ضربات.
نتنياهو: وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الغارات ضد إيران لمدة أسبوعين.
وقال نتنياهو في بيان له اليوم: " إسرائيل تدعم جهود الولايات المتحدة لضمان أن إيران لن تشكل أي تهديد بعد الآن للولايات المتحدة، لإسرائيل، لجيران إيران، وللعالم من خلال الأسلحة النووية، الصواريخ الباليستية، والإرهاب".
وأشار بيان نتنياهو إلى أن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل أنها ملتزمة بتحقيق هذه الأهداف في المفاوضات القادمة.
وأوضح نتنياهو أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.
ولم يُعلن حزب الله المدعوم من إيران موقفه رسميًا بعد، ولكن مصادر أفادت لوكالة رويترز، صباح اليوم الأربعاء، بأن حزب الله أوقف هجماته على شمال إسرائيل وعلى قوات الاحتلال الإسرائيلي.
















0 تعليق