الكنيسة الأرثوذكسية تحيي "أربعاء أيوب" اليوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الكنيسة الأرثوذكسية أداء الصلوات والطقوس وسط أجواء روحانية خاصة، يعيش خلالها الأقباط أيام "البصخة المقدسة" متأملين أحداث حياة المسيح الأخيرة.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بـ"أربعاء البصخة" والمعروف بـ"أربعاء أيوب"، بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بـ"أسبوع الآلام"، والذي بدأته الأحد الماضي، ويستمر حتى الجمعة الحزينة والمعروفة بالجمعة العظيمة.

ويعرف أربعاء البصخة بـ"أربعاء أيوب"، والذي فيه تقرأ الكنيسة ميمر أيوب الذي احتمل البلايا وصبر عليها، واليوم نرى السيد المسيح مثل أيوب وقد بدأت المشاورات مع يهوذا واقترب من آلام الصليب.

وقال الباحث أشرف أيوب، في مقال له عن أسبوع الآلام، إن الكنيسة تستحضر في هذا اليوم واقعة تشاور يهوذا مع اليهود لتسليم السيد المسيح، موضحًا أن الكتبة والفريسيين بدأوا بالفعل التخطيط للتخلص منه، بينما توجه يهوذا إلى رؤساء الكهنة عارضًا تسليمه مقابل المال، ليتم الاتفاق على منحه ثلاثين قطعة من الفضة.

وأضاف "أيوب" أن هذا اليوم يُعرف باسم "أربعاء أيوب"، نسبة إلى معتقد شعبي يشير إلى شفاء النبي أيوب فيه من أمراضه، بعد أن اغتسل ودلك جسده بنبات يُعرف بـ"الرعرع"، وأشار إلى أن هذا النبات يُسمى في بعض المناطق "الغبيرة"، وينمو عادة بجوار حشائش الحلف.

وبالتزامن مع احتفالات الكنائس بأسبوع الآلام واستعداداتها لعيد القيامة، سلّط د. ماجد عزت إسرائيل، المتحدث الإعلامي لإيبارشية شمال ألمانيا، الضوء على ملامح مدينة أورشليم في زمن السيد المسيح، مستعرضًا موقعها الجغرافي وطبيعتها الطبوغرافية، إلى جانب التحولات السياسية والتركيبة الدينية والاجتماعية التي شكلت خلفية تلك الأحداث الخالدة.

وأوضح، أن فهم سياق أورشليم في تلك الحقبة لا ينفصل عن إدراك دلالات أسبوع الآلام، وما يحمله من معانٍ روحية وإنسانية تمتد آثارها إلى عيد القيامة، باعتباره تتويجًا لرحلة الألم والانتصار، ومفتاحًا لقراءة أعمق لأحداث العهد الجديد في ضوء الواقع المعاصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق