أعلنت وزارة الطيران المدني بدء تطبيق قرار إلغاء كارت الجوازات الورقي للركاب المصريين، في خطوة مهمة تعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتحديث منظومة السفر داخل المطارات المصرية. وبدأ تنفيذ القرار فعليًا داخل مطار القاهرة الدولي اعتبارًا من 11 أبريل 2026، حيث تم الاستغناء عن النماذج الورقية التي كان يُطلب من الركاب ملؤها عند السفر أو الوصول.
تفاصيل تطبيق القرار في مطار القاهرة
يُطبق قرار إلغاء كارت الجوازات الورقي في جميع مباني مطار القاهرة الدولي، ويستهدف في مرحلته الأولى الركاب المصريين، على أن يتم التوسع تدريجيًا ليشمل جميع الفئات. ويعتمد النظام الجديد على تسجيل بيانات المسافرين إلكترونيًا مسبقًا، ما يساهم في تسريع إنهاء الإجراءات داخل صالات السفر والوصول، وتقليل زمن الانتظار بشكل ملحوظ.
خطة التعميم على باقي المطارات
ضمن خطة الدولة، سيتم تعميم إلغاء كارت الجوازات الورقي تدريجيًا على باقي المطارات المصرية، مثل مطارات الغردقة وشرم الشيخ وغيرها، لضمان توحيد الإجراءات وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير قطاع الطيران المدني وتحسين تجربة المسافرين.
الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية الحديثة
يعتمد النظام الجديد على استخدام جواز السفر الإلكتروني، إلى جانب نظام معلومات الركاب المسبقة (APIS)، والذي يتيح تسجيل البيانات بشكل مسبق دون الحاجة إلى الأوراق التقليدية. ويسهم هذا التحول في تقليل الأخطاء البشرية، وتحقيق دقة أكبر في البيانات، إلى جانب دعم الإجراءات الأمنية داخل المطارات.
أهداف القرار وتأثيره على المسافرين
يهدف قرار إلغاء كارت الجوازات الورقي إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، أبرزها:
- تسهيل إجراءات السفر والوصول
- تقليل الازدحام داخل المطارات خاصة في أوقات الذروة
- تحسين تجربة المسافرين بشكل عام
- مواكبة المعايير الدولية في مجال النقل الجوي
كما يساعد القرار في تعزيز الانسيابية داخل صالات السفر، وتقليل التكدس أمام مكاتب الجوازات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على راحة الركاب.
تنسيق حكومي لدعم التحول الرقمي
جاء تنفيذ هذا القرار بالتنسيق بين وزارة الطيران المدني ووزارة الداخلية والجهات الأمنية المعنية، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي الشامل. ويعكس هذا التعاون حرص الحكومة على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين كفاءة الأداء في مختلف القطاعات الحيوية.
يمثل إلغاء كارت الجوازات الورقي نقلة نوعية في قطاع الطيران المصري، حيث يسهم في تسريع الإجراءات، وتقليل الاعتماد على الورق، وتحقيق تجربة سفر أكثر سهولة ومرونة، بما يتماشى مع التطورات العالمية في مجال الطيران والخدمات الرقمية.

















0 تعليق