عادة شائعة أثناء النوم قد تسبب آلامًا مزمنة في الظهر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أظهر خبراء في الصحة والعظام أن هناك عادة شائعة خلال النوم تُعد من أبرز العوامل المساهمة في ظهور آلام الظهر المزمنة لدى الكثير من البالغين حول العالم وهى النوم في وضعيات غير صحية تجهد العمود الفقري دون أن يدرك الكثيرون تأثيرها الضار على المدى الطويل.

النوم غير السليم والعمود الفقري

وأشار الموقع الطبي طبية Sleep Foundation إلى أن وضعية النوم وتأثيرها على العمود الفقري تلعب دورًا محوريًا في جودة النوم وصحة الظهر.

فعندما يكون الجسم في وضعية غير صحيحة لساعات طويلة أثناء الليل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انحناءات غير طبيعية في العمود الفقري مما يسبب توترًا وإجهادًا في عضلات الظهر.

وأظهرت مراجعات علمية أن النوم على البطن، على سبيل المثال، يزيد الضغط على أسفل الظهر بسبب انحناء العمود الفقري بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى آلام متكررة قد تتطور مع مرور الوقت إلى آلام مزمنة بالقرب من الفقرات القطنية.

كيف تتحول العادة البسيطة إلى مشكلة صحية؟

يتجاهل كثير من الناس تأثير الطريقة التي ينامون بها، خاصة عند اختيار وضعية النوم المفضلة لديهم، إذ يمكن أن تصبح عادة ثابتة.

وتشمل العادات الأقل صحية النوم على البطن أو في وضع يجعل العمود الفقري غير مستقيم، مما يضع ضغطًا إضافيًا على العضلات والفقرات طوال الليل.

وتوضح الأبحاث أن الاستمرار على هذه الوضعيات لمدة أسابيع أو شهور قد يؤدي إلى زيادة الشد العضلي والتهاب المفاصل الصغيرة في الظهر، وبالتالي يسبب ألمًا مزمنًا مع الوقت.

نصائح طبية لتحسين وضعية النوم

ويركز الأطباء على أهمية الوضعيات الداعمة للعمود الفقري مثل النوم على الظهر مع وسادة تحت الركبتين أو النوم على الجانب مع وسادة بين الساقين للمساعدة على توزيع وزن الجسم بشكل متوازن ودعم الانحناءات الطبيعية للعمود الفقري.

وتشير التوصيات الطبية إلى أن اختيار فراش ووسادة مناسبين يمكن أن يقلل بشكل كبير من الضغط الواقع على الفقرات ويخفف آلام الظهر المتكررة عند الاستيقاظ في الصباح.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا استمرت آلام الظهر الصباحية بعد التعديل على وضعية النوم وتحسين بيئة السرير، فيُنصح بزيارة أخصائي العظام أو العلاج الطبيعي.

قد يكون سبب الألم متداخلًا مع مشاكل أخرى مثل مشاكل في الأقراص الفقرية أو ضعف العضلات الداعمة للعمود الفقري، وهي حالات تحتاج إلى تقييم طبي شامل.

ويمكن أن يساعد الفحص المهني في تحديد إذا ما كانت هناك مشاكل هيكلية أو إصابات كامنة تحتاج إلى علاج متخصص.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق